منتدي جمال عزوز

أهلا بكم في المنتدى
منتدي جمال عزوز

منتدي الادب والفنون والكتابات النثرية والقصة القصيرة

المواضيع الأخيرة

» من كتاب الشخصية6
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:48 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية5
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:46 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية4
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:45 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية3
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:44 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية2
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:42 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:41 pm من طرف Admin

» نموذج من بناء الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:39 pm من طرف Admin

» كيف تنشأ الرواية أو المسرحية؟
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:38 pm من طرف Admin

» رواية جديدة
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:26 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

فبراير 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     

اليومية اليومية

تصويت

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 254 مساهمة في هذا المنتدى في 142 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 35 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو sansharw فمرحباً به.


    الصوفية محمد صالح ناجي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 444
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    العمر : 43

    الصوفية محمد صالح ناجي

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أغسطس 25, 2010 12:35 am



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:
    سبب اختياري للكتابة عن الصوفية:
    1- لخطورة الصوفية على الأمة الإسلامية وأنها من أشد الفرق الضالة.
    2- التبين والإيضاح حيث أن كثيراً من العوام المسلمين يتأثرون بمثل هؤلاء دعاة الضلال ويصدقونهم في كل شيء.
    3- لانتشار هذا المنهج المنحرف وبكثرة في القرى وبين عوام المسلمين بدعاء الأولياء وإحياء الموالد وبدع القبور الشركية.
    خطة البحث:
    1- المقدمة وسبب اختيار الموضوع.
    2- تعريف الصوفية وأقسامها.
    3- بعض آراء واعتقادات الصوفية وأذكر منها:
    - عقيدتهم في الله عز وجل.
    - وحدة الوجود.
    - اعتقادهم في الرسول صلى الله عليه وسلم.
    4- الخاتمة.
    المقدمة:
    قبل أن نتعرض لتعريف الصوفية "التصوف" في اللغة والاصطلاح نريد أن نتعرف على الشيء الذي اشتقت منه كلمة "التصوف" أو كلمة "صوفي"، الشيء الذي اشتقت منه هذه الكلمة لم يعرف له مصدر محدد من قبل أكثر الباحثين سواء من الصوفيين أو غيرهم ولكن هناك احتمالات منها:
    1- التصوف نسبة إلى الصفاء وقد أورد هذه النسبة القشيري في كتابه (الرسالة القشيرية).
    2- منسوبة إلى الصفة نسبة إلى أهل الصفَّة الذين كانوا يقعدون في مؤخرة مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
    3- قال صاحب كتاب: (الصوفية بين الحق والباطل) محمد شفقه: "لا وجود لكلمة التصوف في اللغة العربية ولم تكن معروفة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما عرفت في زمن التابعين؛ لما ورد عن الحسن البصري أنه قال: "رأيت صوفياً في الطواف فأعطيته شيئاً فلم يأخذه" إلا أن هذا اللفظ لم يستعمل على نطاق واسع إلا في أواخر القرن الثاني للهجرة.
    4- وقال بعضهم: مشتق من الصوف، وهذا القول مال إليه ابن تيمية وابن خلدون وهو الراجح؛ لأن القوم كانوا يلبسون الصوف كثيراً اقتداء برهبان النصارى وبعداً عن الرفاهية والراحة الجسمية.
    التعريف: لا يوجد هناك تعريفاً للتصوف جامعاً مانعاً يعطي فكرة كاملة عن التصوف، ولم يوجد له مثيل قيل بلغت ألفين تعريفاً.
    قال الجوهري في الصحاح: "الصوف... والصوفة أخص منه وصوفة أبو حي من مضر وكبش صاف: أي كثير الصوف.
    وهي عند بعض العلماء مشتقة من الصوف وعند آخرين كلمة مولودة لا يشهد لها قياس ولا استحقاق في اللغة( ).
    اصطلاحاً: اختلفوا في تعريف التصوف اصطلاحاً.
    1- التصوف: هو تجديد العمل لله تعالى والزهد في الدنيا وترك دواعي الشهرة والميل إلى التواضع والخمول وإماتة الشهوات في النفس وهذا ينطبق على العهد الأول.
    2- معروف الكرخي: (التصوف: الأخذ بالحقائق واليأس مما في أيدي الخلائق "تعريف ضال").
    3- الجنيد: (أن تكون مع الله بلا علاقة "أيضاً تعريف ضال").
    4- قال الشيخ محمد فهر شفقه: التصوف طريقة زهدية في التربية النفسية يعتمد على جملة من العقائد الغيبية مما لم يقم على صحتها دليل لا في الشرع ولا في العقل.
    أسماء الصوفية وسبب تسميتهم بها: من أشهر الأسماء لهذا الطائفة اسم "الصوفية" ولهم أسماء أخرى غير مشهورة على الألسنة ومن تلك الأسماء التي أطلقت عليها أو أطلقوها على أنفسهم:
    1- الصوفية: وهي التسمية المشهورة وهم يرضون بها ويتمدحون بالانتساب إليها وقد سبق تعريفها.
    2- أرباب الحقائق: لزعمهم أنهم وصلوا إلى حقائق الأمور وخفاياها بخلاف غيرهم من الناس الذين أطلقوا عليهم اسم أهل الظاهر وأهل الرسوم.
    3- الفقراء: وهو اسم زعم السهرودوي أن الله هو الذي سماهم به حيث قال تعالى: {لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ...} [(273) سورة البقرة].
    4- جوعية: قال السهروردي: وأهل الشام يسمونهم جوعية.
    لقد تضاربت أقوال العلماء وتعددت مفاهيمهم حول الوقت الذي ظهرت فيه الصوفية وكلٌ أدلى بدلوه حسبما ترجح لديه، والواقع أنه لا يعرف بالتحديد الدقيق متى بدأ التصوف في المسلمين ولا من أول متصوف لكن هناك أقوال للعلماء:
    1) أن هذه التسمية عرفت قبل الإسلام مراداً بها أصحاب الفضل والشرف.
    2) أن المذهب الصوفي ظهر سنة 150هـ، وقيل سنة 189هـ، وقيل بعد المائتين من الهجرة. وقيل بعد القرون الثلاثة الأولى.
    قال الدكتور غالب علي صاحب كتاب: "فرق معاصرة" والذي يظهر لي من بين هذه الاختلافات أن التصوف ظهر بعد الإسلام في شكل زهد ورغبة في الدار الآخرة وكبح جماح النفس في حب الدنيا مهما أمكن، ثم صارت الأمور على هذا المفهوم، ثم لحقه ما يلحق غيره من سائر المبادئ أو الأفكار من حب التطور وإدخال شتى المفاهيم بقصد تهذيب الفكرة وتقديمها في شيء متكامل بغض النظر عن مطابقتها للحق أو مجانبتها له.
    وعلى كل ما ورد من الأقوال فإن العلماء أجمعوا على أن التصوف ليس له وجود في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصحيح من أقوالهم، وأن هذه التسمية حدثت بعد ذلك حيث لبس إبليس على أولئك القوم وصاروا أحزاباً كل حزب بما لديهم فرحون( ).
    وقيل أول ما ظهر التصوف في الكوفة بسبب قربها من بلاد فارس، والتأثر بالفلسفة اليونانية في الكوفة بعد عصر الترجمة ثم بسلوكيات رهبان أهل الكتاب( ).
    يقول ابن خلدون رحمه الله في مقدمته: "إن نشأة التصوف كانت في القرن الثاني الهجري عندما أقبل الناس على الدنيا وانصرف الناس للزهد والعبادة فسموا بالصوفية".
    وأيد ذلك شيخ الإسلام هذا الرأي فقال: "إن نشأة الصوفية كانت في أوائل القرن الثاني الهجري وأنه لم يشتهر إلا بعد القرن الثالث الهجري"( ).
    أقسام المتصوفة:
    الصوفيون طوائف عديدة وأهواء متباينة شأن كل أصحاب البدع حيث يتركون المنهج الذي شرعه الله لعباده.
    ولقد اختلف العلماء في عدهم لأقسام وطرق التصوف اختلافاً واسعاً ويعضهم يعدهم اثنين وبعضهم ثلاثة وبعضهم ستة وسبب الاختلاف تنوع مصادرهم وأفكارهم.
    أقسام الصوفية عند الإمام ابن تيمية:
    1- صوفية الحقائق: وهم عنده - رحمه الله - من تفرغ للعبادة والزهد في الدنيا.
    2- صوفية الأرزاق: وهم الذين وقفت عليهم الوقوف كالخوانك، ولهم شروط:
    - العدالة الشرعية حيث يؤدون الفرائض ويجتنبون المحارم.
    - التأدب بآداب أهل الطريق وهي الآداب الشرعية في غالب الأوقات وأما الآداب البدعية الوضعية فلا يلتفت إليها.
    - أن لا يكون أحدهم متمسكاً بفضول الدنيا، وأما من كان جمَّاعاً للمال أو كان غير متعلق بالأخلاق المحمودة أو غير متأدب أو كان فاسقاً فإنه لا يستحق ذلك.
    وليس لهم رصيد من العمل.. وهم بمنـزلة الذي يقتصر على زي أهل العلم وأهل الجهاد وهو في الحقيقة ليس منهم.
    أقسام الصوفية عند فخر الدين الرازي:
    1- أصحاب العادات: وهم الذين يتسمون بتزين المظاهر كلبس الخرقة وتسوية السجادة.
    2- أصحاب العبادات: وهم المنقطعون للعبادة التاركون للدنيا.
    3- أصحاب الحقيقة: وهم الذين لا يشتغلون بعد الفرائض إلا في التفكير في ملكوت الله وتجريد النفس من كل ما يشغلها عن ذكر الله.
    4- النورية: القائلون بأن الحجاب حجابان نوري وناري؛ فالنوري: هو الاشتغال باكتساب الصفات المحمودة، والناري: هو الاشتغال بالشهوة والغضب والحرص والأمل.
    5- الحلولية: وهم الزاعمون حصول الحلول أو الاتحاد لهم.
    6- المباحية: وهم من يدعون محبة الله ثم يخالفون شريعته ويقولون إن الحبيب رفع عنا التكليف وهم شر الطوائف( ).
    وهناك قسمان آخران:
    1- الصوفية القائلون بوحدة الوجود كابن عربي وابن الفارض وابن عجيبة وغيرهم من ملاحدة الصوفية.
    2- الصوفية القبورية: وهم الذين يزعمون أن للأولياء تصرفات في هذا الكون وأنهم يغيثون من استعان بهم ويجيبون من ناداهم ويفرجون الكربات، ومن الذين كتبوا في هذا المجال يوسف النبهاني كتابه (شواهد)، ومنهم الشعراني في كتابه: (الطبقات الكبرى والصغرى)، ومنهم زيني دحلان وهو من غلاة الصوفية المتأخرين في كتابه: (خلاصة الكلام) وكتاب: (الدرر) ومنهم المعاصر علوي الساكن بمكة( ).
    بعض الآراء والاعتقادات الصوفية:
    1- عقيدتهم في الله عز وجل: إن المتتبع لعقائد زعماء الصوفية يجد أنهم يعتقدون بوجود معبود لا حقيقة له قائمة بذاته معبود لم يذكر في الشريعة الإسلامية ولم تدل عليه العقول ولا الفطر السليمة إنه معبود غير رب العالمين - تعالى وتقدس - يظهر في صورة الصوفي العابد الذي وصل إلى مرتبة النيابة عن الله عز وجل في تصريف أمور هذا الكون والتحكم فيه بحكم نيابته عن الله وعلمه بكل المغيبات ورؤيته لله في كل وقت( ).
    2- وحدة الوجود: ومن عقائد الصوفية الضالة القول بوحدة الوجود فالقائلون به أقسام:
    - فريق يرى روحاً ويرى العالم جسماً لذلك الروح فالله هو كل شيء.
    - وفريق آخر يرى جميع الموجودات لا حقيقة لوجودها غير الله فكل شيء هو الله.
    ويعتقد القائلون بوحدة الوجود أن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما "زين العابدين" كان يشير إلى هذه العقيدة بقوله:
    يا رب جوهر علم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
    ولاستحل رجال مسلمون دمي يرون أقبح ما يأتونه حسنا
    إني لأكتم من علمي جواهره كي لا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
    وليحتجون بقول أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعائين من علم: فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع منى هذا البلعوم( ). ويزعم ابن عربي أن الله يكون في المرأة عندما يتصل بها زوجها، ويعلل ذلك حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - للنساء فيقول: "ولما أحب الرجل المرأة طلب الوصلة... فلم تكن في صورة النشأة العنصرية أعظم وصلة من النكاح ولهذا تعم الشهوة أجزاءه كلها ولهذا أمر بالاغتسال منه فعمت الطهارة كما عم الفناء فيها عند حصول الشهوة، فإن الحق غيور على عبده أن يعتقد أنه يلتذ بغيره...إلخ.
    وقد أكثر الشعراء المتصوفة من ذكر مذهب وحدة الوجود بالتلميح والتصريح ومن ذلك قول التستري:
    أنا المحب والحبيب ما ثم ثاني
    ومن ذلك:
    وفي كل شيء له آية تدل على أنه عينه
    وقول آخر:
    لست أنا ولسته فمن أنا ومن هو
    فيا هو قل أنت أنا ويا أنا قل أنت هو
    ما في الوجود غيرنا أنا وهو هو وهو( )
    إن مذهب وحدة الوجود أحدثه متأخروا الصوفية الذين تكلموا فيما وراء الحسن والطبيعة بحيث يعتقد الصوفي أن وجود الإنسان والجماد والنبات والحيوان إنما هو وجود عرضي، وأن الوجود الحق هو وجود الله تعالى والكائنات كلها مظهر لعلم الله وإرادته وفيض عنه وليس من وجود لذاته وبذاته إلا وجود الله بل إننا نسمي الموجودات موجودات إنما نفعل ذلك بضرب من التجول ونوع من التوسع إذن فالله في رأي هؤلاء هو الوجود كله ولا وجود غيره ويمثلهم بهذه العقيدة ابن عربي"( ).
    اعتقادهم في الرسول صلى الله عليه وسلم:
    أما اعتقادهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فهو ضرب من الخيال والإلحاد فهم يزعمون فيه:
    1- أن الله كان فيه دون تعيين فأراد يتعين في صورة، فتعين في صورة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي أنهم يعتقدون أن محمداً - صلى الله عليه وسلم - هو الله تعالى ذاتاً وصفة حيث تعينت فيه الذات الإلهية في صورة مادية كما قرر الكشخانلي ومحمد الدمرداش وعلى حرازم والشعراني.
    2- إن الذي هاجر من مكة إلى المدينة هو الذات الإلهية متجلية في صورة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما قرر ذلك ابن عربي بقوله: اللهم أفض صلاة صلواتك وسلامة تسليماتك على أول التعيينات المفاضة من العماء الرباني وآخر التزيلات المضافة إلى النوع الثاني الإنساني المهاجر من مكة كان الله ولم يكن معه شيء ثان إلى المدينة... الجامع بين العبودية والربوبية الشامل للإمكانية والوجودية".
    3- كل هذه الموجودات إنما وجدت من نور محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم تفرقت في الكون وهكذا فقد أصبح من الأمور المسلمة عند الصوفية أن هذا الكون وكل ما يحصل فيه من خير وفيض إنما يتم عن طريق محمد - صلى الله عليه وسلم -( )، ولم يقتصر القوم على مثل هذه السخافات والأباطيل بل زادوا في غوائلهم حيث فضلوا الولاية على النبوة، والرسالة والأولياء على الأنبياء والمرسلين فقالوا: "ومعاشر الأنبياء أوتيتم اللقب وأوتينا ما لم تؤتوه". وقالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يستمد العلم من الملك الذي يبلغه الوحي الإلهي بواسطته ولا يمكنه الأخذ من الله مباشرة والولي يستمد المعرفة من حيث يأخذها الملك الذي يؤدي بدوره إلى الأنبياء والرسل "فمرجع الرسول والنبي المشرع إلى الولاية والعلم"( ).
    وبهذه المناسبة نريد أن نذكر هاهنا عقيدة صوفية خبيثة أخرى أخذها من بعض فرق الشيعة كالخطابية والحزمية وغيرهم فقالوا: بأن رسالة الله لا تنقطع أبداً وأن النبوة جارية ويأتي نبي حيناً بعد حين وهم بدورهم أخذوها من اليهودية مثل العقائد الأخرى كما ذكره ولهوزن "إن النبي الصادق واحد يعود أبداً"( ).
    وخلاصة ما يزعمه الصوفية من العقائد الباطلة:
    1- زعم المتصوفة أنهم يتلقون العلوم عن الله وادعوا بأن الكتب التي ألفوها إنما هي من الإلقاء الرباني عليهم وليست تأليفاً من عند أنفسهم.
    2- وزعموا أنه لا فرق بين وحي الأنبياء ووحي الأولياء في طريقة الإلقاء فكما أن الملك ينزل بالوحي إلى الأنبياء فكذلك ينزل على الأولياء بنفس الطريقة وزعموا أيضاً استمرارية النبوة وعدم انقطاعها كما قدمنا( ).
    الخلاصة:
    تبين لنا من خلال هذا الجمع أن الصوفية من الفرق الضالة المنحرفة في العقيدة والسلوك وتبين خطرها على الأمة وأنه واجب علينا محاربتها بأفكارها الضالة؛ لأن لها التأثير السيئ على الناس وخاصة العامة.
    فمن آثارها:
    1) إدخال نظريات وعقائد إلحادية في الأمة الإسلامية من القول بوحدة الوجود والحلول والاتحاد...إلخ.
    2) قيام المتصوفة ببناء المساجد والقباب على قبور الموتى الذين يسمونهم أولياء الله ودعوة الناس إلى زيارة هذه الأماكن والتمسح بها وبأعتابها والتوجه إلى أصحابها بالدعاء والاستغاثة والذبح لها والنذر لأصحابها وصرف أنواع العبادة لها مما لا يجوز إلا لله تعالى.
    3) نشر المواليد البدعية في العالم وارتكاب كل المنكرات فيه من الزنا والرقص وعبادة غير الله.
    4) ابتداع الأذكار والصلوات والأدعية المبتدعة في العالم الإسلامي.
    وهناك أساليب نتتبعها للقضاء على الفكر الصوفي:
    1) غرس العقيدة الصحيحة السلفية بالعودة إلى الكتاب والسنة.
    2) منع كتب الصوفية من أن تكون متداولة بين الناس.
    3) منع دعاة الصوفية وإقامة الحجة عليهم بالبرهان.
    4) القضاء على المظاهر التي تكون السبب في نشر مذهبهم كالقباب والمساجد المبنية على القبور.
    المراجع:
    لقد رجعت في بحثي هذا عن الصوفية إلى المراجع التي تتحدث عن الصوفية فجمعت منها هذه المواضيع التي لاحظت أنها تهم الجميع لبيان اعتقادات هذه الفرقة الضالة واعتقاداتها المنحرفة، ورجعت إلى أهم المراجع التي تحدثت عنها بتفصيل وبيان وهي:
    1- مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية وأثرها السيئ على الأمة للدكتور/ أبو عبد العزيز إدريس محمد إدريس.
    2- التصوف بين الحق والخلق للدكتور/ محمد فهر شفقه.
    3- التصوف المنشأة والمصادر للدكتور/ إحسان إلهي ظهير.
    4- الصوفية معتقداً ومسلكاً للدكتور/ صابر طعيمه.
    5- فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام لمؤلفه غالب بن علي عواجي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 3:29 am