منتدي جمال عزوز

أهلا بكم في المنتدى
منتدي جمال عزوز

منتدي الادب والفنون والكتابات النثرية والقصة القصيرة

المواضيع الأخيرة

» من كتاب الشخصية6
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:48 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية5
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:46 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية4
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:45 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية3
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:44 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية2
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:42 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:41 pm من طرف Admin

» نموذج من بناء الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:39 pm من طرف Admin

» كيف تنشأ الرواية أو المسرحية؟
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:38 pm من طرف Admin

» رواية جديدة
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:26 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

تصويت

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 254 مساهمة في هذا المنتدى في 142 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 35 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو sansharw فمرحباً به.

سحابة الكلمات الدلالية


    قراءة في دفاتر الغبار للشاعر محمد سليمان .

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 444
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    العمر : 43
    22012012

    قراءة في دفاتر الغبار للشاعر محمد سليمان .

    مُساهمة  Admin

    قراءة في دفاتر الغبار للشاعر محمد سليمان .
    د.أحمد الصغير

    محمد سليمان شاعر قطب من أقطاب جيل السبعينيات الشعري في مصر والعالم العربي ، فهو أحد المتمردين الكبار علي الشكل التقليدي للقصيدة التفعيلية ، فقد أسس مع أفراد جيله في الحقبة السبعينية جماعة أصوات ، وكانت تضم الشاعر أحمد طه ،عبد المنعم رمضان ،عبد المقصود عبد الكريم ،محمد عيد إبراهيم ، وسرعان ما تفرق الشمل وانفرط العقد بعدما نشرت الجماعة مجموعة شعرية لكل شاعر . ولم تكترث جماعة أصوات بإصدار البيانات والتنظيرات والنشر الدوري كما فعلت شقيقتها إضاءة 77، بل في ظني أن جماعة إضاءة 77كانت أكثر تقدما وتجريبا ونشاطا ونشرا؛ مما أدي إلي اهتمام المثقفين بها ، وذاع صيتها في برمصر والعالم العربي ، ومن ثم فإن تاريخ الأدب يعول كثيرا علي جماعة إضاءة 77 ،وعلي مجلتها التي تحمل الاسم نفسه في عملية التأريخ النقدي والأدبي لشعراء السبعينيات في مصر .
    امتلك محمد سليمان صوته الشعري الخاص مع صدور ديوانه الأول ( سليمان الملك1980) ومن ثم فقد ابتعد عن أفراد جيله، وبدأ التكريس لمشروعه الشعري الذي يشتمل علي أكثر من عشرة دواوين شعرية ؛ فقد صدر له بعد سليمان الملك ، أحاديث جانبية ،وأعشاب صالحة للمضغ ، بالأصابع التي كالمشط ، هواء قديم ، تحت سماء أخري ، قصائد أولي ، اسمي ليس أنا ، دفاتر الغبار ، أوراق شخصية .
    لا شك أن ديوان دفاتر الغبار من الدواوين الأكثر التحاما بالواقع المعيش الذي يحياه الشاعر، وينشغل بقضاياه التي لا تنتهي سواء القضايا الفنية أو القضايا الموضوعية التي لا يستطيع الشاعر أن يتنصل منها ، أو يغض الطرف عنها رغبة في الجموح الفني أو مؤمنا حتي بمقولة ( الفن للفن).
    جاء هذا الديوان ( دفاتر الغبار ) في ست قصائد طويلة ، يغلب عليها الطابع السردي / المشهدي من خلال الصور السردية والمشاهد الطويلة والحوارات المتعددة داخل النص الواحد ، ومن ثم فقد ارتكزت القصيدة السليمانية (إن جاز القول ) علي الأبعاد الفنية التي تخرج من عباءة التجريب ، فقد جرب سليمان علي المستوي اللغوي والصوري والبنائي والسردي داخل النصوص ، حتي علي المستوي الإيقاعي ، فقد أرسي سليمان بعض الإيقاعت الخاصة داخل نصوصه الشعرية اعتمدت بالأساس علي لغة المتون والشد والجذب والتكرار والمباشرة الرمزية . وقبل الولوج في عالم الديوان يجب أن نقف علي العتبات النصية المهمة التي هي بمثابة المؤشرات الدلالية الأولي علي حد قول أستاذنا الدكتور محمد عبد المطلب ، فقد أشار أستاذنا إلي هذه المؤشرات كثيرا في دراساته حول التجربة الحداثية في الشعر المصري والعربي ، ومن المؤشرات الأولي العنوان ،لأن العنوان يحمل شفرة مهمة للدخول في المتن، ويعد العنوان في الأعمال الشعرية كافة نصا محيطا بالنص الكلي ،ومن ثم فإن هذا العنوان (دفاتر الغبار) يعتمد علي المضاف والمضاف إليه ،وكأن هذه الدفاتر هي التي تشتبك مع الغبار بصفة دائمة وأن الغبار هو رمز شعري للحياة المفعمة بالروائح الكريهة والفساد والغطرسة والقهر والقمع، وهؤلاء الغباريون هم صناع الفساد في هذا العالم الذي تعيش داخله الذات الشاعرة ، لأن الذات الشاعرة في شعر سليمان هي ذات مركزية لأنها روح الشعر فكل ابتعاد عنها هو ابتعاد عن الشعر،أما المؤشر الدلالي الآخر فهو عبارة عن مقدمة للديوان ، لكنها في حقيقة الأمر ليست مقدمة للديوان بقدر أنها مقدمة للشاعر وسيرة ذاتية له تحدث فيها عن نشأته في قرية مليج محافظة المنوفية وراح سليمان ليصف لنا المكونات الأولي التي أسهمت في تكوينه الشعري . فهي مؤشر دلالي يساعدالمتلقي في عملية الوصول إلي دلالات النصوص.ومن الملاحظ في شعر سليمان الانكباب علي الذات متأملافيها ومفكرافي مصيرها وطارحا آلامها وقضاياها ، ونلاحظ ذلك في قصيدته الأولي التي جاءت بعنوان هكذا تكلم العجائز فيقول :
    كالريح خفيفا سر
    كالريح علي الأرصفة
    وحول القلب
    وبين مرايا شاخت فيها الدور
    وقرب جحور يقبع فيها السر
    كالريح بلا أقدام
    وبلا ظل .
    في هذا المقطع الشعري يعلو صوت الذات الشاعرة ، مسيطرا علي حركات الكون ، هذا الصوت الذي يتبني أصوات الأشياء الأخري وحركاتها اللا نهائية ، فالذات لاتحب البقاء في هذا العالم الثقيل ، بل تحاول الهروب كالريح تسير بلا أقدام وبلا ظل . كما يطرح الديوان العلاقة الجدلية بين الذات والآخر فيقول سليمان في القصيدة نفسها :
    هل تعرف من نحن ؟
    نحن العجائز الذين كلموا السماء في صحاري الشرق
    نريد أن ننام
    عظامنا مفككة
    رموشنا توجعنا
    وأرضنا يلفها الظلام
    الآخرون يدفعوننا للسير أحيانا
    الآخرون بالعصي والفضائيات والهدايا
    الآخرون يقلقوننا
    لا يعرفون أننا شخنا
    وأننا نلتف بالماضي
    ......................................................................................
    ترتكز قصيدة سليمان علي عملية البناء الرمزي؛ أو خلق الرموز الشعرية داخل النص الشعري من خلال المفردات التي اعتمد عليها الشاعر؛ لذلك نلاحظ مفردة العجائز التي تتكرر كثيرا داخل الديوان، ومفردات مثل (الظلام والغبار والآخرون ، صحاري الشرق ...... إلخ ) ويتجلي البعد الإنساني المغلف بالرموز في المقطع السابق هو العلاقة الجدلية بين الذات والآخر الذي يقوم بدوره في عملية الهيمنة الكاملة علي حياة الذات الشاعرة التي تشعر بالشيخوخة في عالم موجوع فسلطة الآخر تتغلب علي سلطة الذات حتي تنصاع الذات لمطالب ذلك الآخر المتغطرس الذي يهوي عليها بالعصي والهراوات و يقوم بتحطيم رأسها وتشويهها؛ لتكون عبرة وعظة لأمثالها من الشعب المصري الموجوع . صحيح أن الذات الشاعرة تكون في كامل عريها الرمزي ، ومن ثم تصبح فضيحتها علي الملأ ، لكنها تعود مقهورة ومهزومة معلنة حالة من العصيان العام . وقد تجلي ذلك في قوله :
    أرجوك لاتصدق الذين يعلنون الحرب في جريدة
    إنه الكلام ذادنا الوحيد
    إنه الكلام واحة ....
    يقصدها الشيوخ عادة ليثبتوا
    أن الهواء لم يزل في الصدر
    والبريق في الخلايا
    نحن العجائز الذين لايهابهم أحد .
    تدعو الذات الشاعرة هنا للتحريض علي العصيان العام وعدم تصديق الآخر فقد كثرت ألاعيبه وأكاذيبه وأصبح الكلام فضاء واسعا لاحد له ، بل أصبح الكلام رخيصا في سوق الآخرين ، وأصبحنا في أقسي حالات الشيخوخة وأصعبها فقد تعفن الجسد وأصبح الوطن العربي مثل الشيخ الهرم الذي لايستطيع أن يبعد الذباب عن وجهه الملطخ بالدماء ، ما أشدها قسوة وهوانا وضعفا . إن الخطاب الشعري السليماني خطاب مضاد بمقدار جلاوته وغموضه إلا أنه يعتمد علي اللعب بالرموز الشعرية المنسوجة من جسد الحياة ، لتخلق حياة جديدة من خلال الشعر، ولذلك أعتقد الشاعر محمد سليمان من الشعراء الذين يؤمنون بحق الشعر عليهم ، فيعطونه حياتهم ليعطيهم بعضه ، هذا هو حال الشاعر الحقيقي القانع بما لديه من فن.
    دكتور أحمد الصغير
    أستاذ مساعد النقد العربي ـ جامعة ريزه ــ تركيا
    نشرت هذه الدراسة في العدد الجديد من مجلة الشعر المصرية خريف 2010
    [/size][/size][/size]
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 3:42 am