منتدي جمال عزوز

أهلا بكم في المنتدى
منتدي جمال عزوز

منتدي الادب والفنون والكتابات النثرية والقصة القصيرة

المواضيع الأخيرة

» من كتاب الشخصية6
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:48 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية5
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:46 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية4
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:45 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية3
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:44 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية2
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:42 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:41 pm من طرف Admin

» نموذج من بناء الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:39 pm من طرف Admin

» كيف تنشأ الرواية أو المسرحية؟
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:38 pm من طرف Admin

» رواية جديدة
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:26 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

مارس 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

تصويت

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 254 مساهمة في هذا المنتدى في 142 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 35 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو sansharw فمرحباً به.


    معجم الفلسفة4

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 444
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    العمر : 43

    معجم الفلسفة4

    مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 14, 2009 9:22 pm

    --- الطاء---



    الطابور الخامس:
    مصطلح يرجع اصله إلى الحرب الأهليّة في اسبانيا 6391ــ9391 م حيث كان الوطنيون قد هاجموا مدرية العاصمة بأربع فرق فقط ومع ذلك فقد كتب لهم النصر بفضل أنصارهم في العاصمة الذين أعانوهم بما قاموا به من أعمال التخريب في صفوف الجمهوريين فكانوا الوطنيين المهاجمين بمثابة فرقة أو طابور خامس لهم.

    الطاقة:
    تطلق عند أرسطو على ما هو بالفعل في مقابل ما هو بالقوّة وفسرت علميّاً بأنها مقدرة الجسم على عمل شغل وهي أنواع:

    1. طاقة التنشيط بالشوائب: الطاقة التي تزيد موصليّة البلورة نتيجة خفض الجهد الحاجز بفعل الشائبة.
    2. الطاقة الداخليّة: هي الطاقة الكلية للجزئيّات أي مجموع طاقة حركتها وطاقتها الكامنة أو هي الطاقة المستفادة من مقدار الحراة التي تتحول إلى شغل ميكانيكي في كل دورة من دورات الآلة الحراريّة.
    3. طاقة الحركة: هي الطاقة التي يكتسبها الجسم من حركته وتساوي الشغل الذي يمكن أن يؤديه الجسم ضد المقاومات الخارجيّة حتى يسكن.
    4. طاقة الوضع: هي الطاقة التي يكتسبها الجسم من وضعه وتساوي الشغل الذي ينتج عن انتقال الجسم من موضعه إلى وضع معين يتخذ أساسا.
    5. طاقة الربط: الطاقة اللازمة لكسر الرابطة الكيمياويّة التي تنطلق عند تكوينها.
    6. الطاقة النوويّة: الطاقة المنطلقة في التفاعلات النوويّة وخاصة إذا كانت بمقادير يُعني بها في الأغراض الهندسيّة أو في دراسات الفيزيقا الفلكيّة.

    الطبع:
    ما يقع على الإنسان بغير إرادة وقيل: الجبلة التي خلق الإنسان عليها. والحكماء يطلقون هذا اللفظ ويريدون به خاصة الأشياء كالإحراق للنار والتبريد للثلج. وهو سيكولوجياً مجموعة مظاهر السلوك والشعور المكتسبة والموروثة التي تميّز الفرد عن الآخر وقال الجرجاني انه الجبلّة التي خلق عليها الإنسان.

    الطبيعة:
    العامل الأول في الإنتاج وتشمل الأرض والماء والهواء والحرارة والضوء. إن مفهوم الطبيعة من المفاهيم التي تختلف دلالاتها من مجال إلى آخر: ففي التمثل الشائع، غالبا ما يفيد مفهوم الطبيعة المساحات الخضراء والمجال الإيكولوجي بصفة عامة. كما يستعمل مصطلح "طبيعي" للدلالة على الأشياء التي لم تدخل عليها صناعة والتي لم تشبها مواد كيماوية، فإلى هذا يشير غالبا مصطلح "منتوج طبيعي".
    وفي الاصطلاح اللغوي فإن لفظ "الطبيعة" في اللسان العربي يشير إلى الفطرة، والجبلة والخلقة ..، ويقترن لفظ "الطبع" ويستعمل غالبا للإشارة إلى الجانب السيكولوأخلاقي عند الأفراد. وفي الاصطلاح الفرنسي فإن لفظ Nature يجمع بين جميع المدلولات المشار إليها آنفا علاوة على المعنى العلمي لمفهوم الطبيعة. أما في الاصطلاح اليوناني، فإن لفظي "الفزيقا" و"الفيزيس" يشيران إلى تلك القوة الكامنة في الأشياء والمسؤولة عن نموها. وهذا ما يبين أن المعنى اليوناني لمفهوم الطبيعة يقترب كثيرا من المعنى الفلسفي اليوناني). فهذا أرسطو يقرن بين الطبيعة والماهية، حيث يعتبر الطبيعة هي تلك الماهية الكامنة في الأشياء التي هي علة الأشياء ومبدأها. هكذا يميز أرسطو بين الأشياء التي لها طبيعة أو ماهية، والتي ليست لها طبيعة: فالأولى هي الأشياء التي توجد بذاتها، والثانية هي الأشياء التي توجد بغيرها. فالطبيعة هي علة الأشياء ومبدأ كونها خروجها إلى الوجود) وفسادها خروجها من الوجود.

    أما التمثلات الفلسفية الحديثة، فإنها تختلف حسب درجة تأثرها بالعلم. وبناء عليه يحسن بنا تحديد مفهوم الطبيعة علميا. إن الطبيعة في الاصطلاح العلمي مفهوم عام يشمل جميع أشكال المادة الجامدة وأشكال المادة العضوية الحية ويشمل في ذات الوقت القوانين المنظمة لهما. هكذا يتضح أن الإنسان - في عضويته - ينتسب إلى الطبيعة، هي ما طبع عليه الإنسان أي خلق.



    --- الظاء---





    الظاهرية:
    القول إن الوجود الحقيقي هو مجموع الظواهر، وحتى وإن وجد الشيء في ذاته، فإن العقل عاجز عن إدراكه بحكم طبيعته.
    الظاهريّة: أصحاب أبي سليمان داوود بن علي بن خلف الأصفهاني الشافعي الظاهري، ولد بالكوفة سنة مائتين، ونشأ ببغداد وتوفي بها سنة سبعين ومائتين هجرية، وهو من أئمة السنة، ولقّب بالظاهري لقوله بوجوب أخذ معنى القرآن والحديث الظاهر دون الباطن، بمعنى أن الذهن لا يدرك إلا الظواهر وإن سَلَّم أحياناً بوجود الشيء في ذاته، واشترط في السنّة أن تكون من الأحاديث النبويّة الصحيحة الإسناد، كما منع من القياس والأخذ به.

    الظلم:
    هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو الجور، وفي الشريعة عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل. ظن هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض.التعدي عن الحق إلى الباطل.

    الظن:
    هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض وقيل: هو أحد طرفي الشك بصفة الرجحان. لغة: هو التردد الراجح بين طرفى الاعتقاد غير الجازم وجمعه ظنون وأظانين. وقد يوضع موضع العلم.واصطلاحا: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ، ويستعمل فى اليقين والشك وقيل، الظن أحد طرفى الشك بصفة الرجحان.

    الظواهرية:
    هي دراسة وصفية لمجموعة الظواهر كما هي في زمانها و مكانها،و تختلف عن دراسة أسباب هذه الظواهر وقوانينها،فهي وصف للظواهر كما تبدو بالفعل بعيدا عن كل تصور سابق مهما كانت طبيعته



    --- العين---



    العادة:
    هي ما يديم الإنسان فعله من قبل نفسه.

    العاقل:
    يجد هذه الصفة من نفسه ويفرق بينه وبين كونه معتقداً ناظراً مدركاً.

    العالَمْ:
    عبارة عن السماء والأرض وما بينهما من الأجسام والأعراض.قيل أن فيثاغورس هو أوّل من سمى الشيء المحيط بالكل عَالَماً ومعناه في لغة اليونانيين رتبة وسماه بهذا الاسم لما فيه من الترتيب وهو عبارة عن مجموع الأجسام الطبيعيّة البسيطة كلها ويقال عالم لكل جملة موجودات متجانسة كقولهم عالم الطبيعة وعالم النفس وعالم العقل وعالم الآخرة للمكان الذي تقيم فيه الأرواح بعد الموت وعالم المحسوس لما هو موضوع للإدراك الحسي وعالم المعقول لعالم الماهيات أو المثل.

    العامة:
    لغة: عمَّ الشىء عموما: شمل، والعام: الشامل وهو خلاف الخاص، والعامة من الناس: خلاف الخاصة والجمع عوام، كما فى الوسيط 1.
    واصطلاحا: يدل بوجه عام على معنى الجمهور الذى يشير فى الكتابات الحديثة إلى معنى الشعب، ومن ثم فهو يرتبط ارتباطا وثيقا بنظرية المعرفة وبخاصة ما إذا كانت هذه المعرفة بمجالاتها وبأمورها المنوعة هى معرفة إجمالية للكافة والعامة، وما قد يترادف مع هذا من مصطلحات أخرى مثل الرعية، والسواد الأعظم، والأهالى، والعباد، أم أن بها من الأمور الدقيقة والتفصيلية ما يعتبر وقفا على الخاصة.

    العبث:
    ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة.

    العبقرية:
    يقصد بالعبقرية، في علم النفس، معنيان مختلفان بعض الشيء ولكنهما متكاملان. المعنى الأول يرادف النبوغ الذي يتكشف عنه من كان حاصل ذكائه 140 فما فوق، وقد أكد على هذا المعنى عالم النفس الأميركي لويس تيرمن. والمعنى الثاني، وهو الأكثر شيوعا، يفيد تمتع المرء بقدر من الذكاء عال يساعده على تحقيق منجزات عملية باهرة في حقل من الحقول، وبهذا المعنى تكون عناصر العبقرية هي الأصالة، والإبداع، والقدرة على التفكير والعمل في مجالات لم تستكشف من قبل. وهذا المفهوم هو الذي أكد عليه العالم البريطاني السير فرنسيس غولتون. وقد حاول كثير من الباحثين تعليل العبقرية. فزعم بعضهم أن العباقرة ينتمون إلى نوع Species أحيائينفسي أحيائي - نفسي) Psychobiological مستقل يختلف في عملياته الذهنية والانفعالية عن الإنسان العادي كما يختلف الإنسان عن القرد. وقد ذهب غولتون، الذي كان أول من درس العبقرية دراسة نظامية، إلى القول بأنها حصيلة خصال ثلاث هي الذكاء والحماسة والقدرة على العمل, وحاول أن يثبت أنها ظاهرة مستمرة في بعض الأسر. والإجماع يكاد ينعقد اليوم على أن العبقرية حصيلة الوراثة والعوامل البيئية مجتمعة را. أيضا: الذكاء). مواهب تمكن صاحبها من التفوق.

    العدالة:

    أ. الاعتدال والاستقامة والميل إلى الحق.
    ب. إحدى الفضائل الأربع الرئيسيّة في الفلسفة اليونانيّة.عبارة عن الاستقامة على طريق الحق بالاجتناب عما هو محظور دينه.

    العدد:
    هو نتيجة تقدير الكميّة بالوحدة.
    1. العدد الأصم: هو العدد الذي لا يمكن إيجاد قيمته بالضبط والذي لا يمكن وضعه على صورة كسر حداه عددان صحيحان غير مقربين.
    2. العدد الأولي: عدد لا يقبل القسمة الأعلى نفسه أو على الواحد الصحيح مثل 71).
    3. العدد الحراري: رقم يدل على المقدرة على قطع فلز أو اشابة فلزيّة.
    4. العدد الذرّي: يطلق على العدد الذري لعنصر ما على مقدار الشحنة الموجبة لنواة ذرة ذلك العنصر على اعتباران الشحنة الأساسية هي وحدة القياس والعدد الذرّي بحسب النظريات الحديثة هو عدد البروتونات الموجود في نواة الذرّة.

    العَدْل:
    هو عبارة عن توفية حق الغير واستيفاء ما يستحق عليه منه. وعند المتكلمين: هو العلوم المتعلقة بتنزيه اللّه تعالى من فعل القبيح وعن الإخلال بالواجب.

    العدميّة:
    نظريّة تقرر انه ليس يوجد شيء على الإطلاق نادى بها غورغياس ودلل على ذلك بثلاث قضايا:

    أ. لا يوجد شيء.
    ب. إذا كان هناك شيء فإنّ الإنسان قاصر عن إدراكه.
    ج. إذا أدركه فلن يستطيع أن يبلغه لغيره من الناس.

    العدوان:
    في علم النفس، خصيصة أساسية من خصائص الحيوان والإنسان ذات صلة بغزيرة البقاء. وقد ذهب فرويد إلى القول بأن العدوان إذا ما وجه إلى خارج الذات, وهذب بفعل المؤثرات الاجتماعية، أصبح ظاهرة نافعة. أما إذا وجه نحو الباطن فعندئذ تنشأ عنه اضطرابات في الشخصية.

    العرف:
    هو ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول وتلقته الطبائع بالقبول. هو ما تعارف الناس عليه وَعُدَّ احد مقاييس الأخلاق أو احد مبادئ العلم والمعرفة. لغة: المعروف وهو خلاف النكر، والعرف: ما تعارف عليه الناس في عاداتهم ومعاملاتهم.
    واصطلاحا: هو ما اعتاده الناس وساروا عليه من فعل شاع بينهم ، أو لفظ تعارفوا إطلاقه على معنى خاص لم يوضع له فى اللغة، ولا يتبادر غيره عند سماع ذلك اللفظ. فالعرف: ما يعرفه كل أحد، والعادة: ما يتكرر معاودتها مرة بعد أخرى.

    العشق
    : هو شهوة شديدة لمشتهي مخصوص على وجه مخصوص.

    العصاب:
    اضطراب عصبي وظيفي غير مصحوب بتغير بنيوي في الجهاز العصبي. ترافقه في كثير من الأحيان أعراض هستيريا, وحصر نفسي, وهواجس مختلفة. ولعل العصابات قديمة قدم الجنس البشري نفسه. ونحن نقع على وصف لها في كثير من المصنفات التراثية وبخاصة غير الطبية منها. أما الدراسة الطبية النظامية للاضطرابات العصابية فلم تستهل إلا في منتصف القرن التاسع عشر للميلاد. ويعتبر جان مارتن شاركو وسيغموند فرويد من أبرز الرواد في هذا المضمار را. أيضا: النفسي, التحليل.

    عصاب الوسواس:
    أحد أنواع العصابات التي تتسلطُ فيه على المريض فكرة أو شعور ما لا يستطيع منه فكاكاً، رغم أنه يعلم أن هذه الفكرة تافهة لا مبرر لها، ويمتاز هذا العصاب بظهور نوع من السلوك القسري لا يستطيع الفرد مقاومته فالمريض يقوم بلمس بعض الأشياء مرات عديدة أو يقوم بغسل يديه بصورة متكررة يومياً، ولا يهدأ إلا إذا قام بهذه الأفعال.

    عصبة الأُمم:
    منظمة دوليّة أنشأت عام 0291 م في أعقاب الحرب العالميّة الأولى وادمج ميثاقها في معاهدة فرساي وكان عدد أعضائها الأصليين 82 دولة ليس من بينها الولايات المتحدة على الرغم من أن رئيسها وودرو ولسن) كان صاحب فكرة الميثاق وقد انتهى عمل العصبة في عام 6491 م بعد الحرب العالميّة الثانية واستبدلت بها هيئة الأمم المتحدة.

    العصيان
    : هو ترك الانقياد.

    العضويّة:
    اتجاه فكري يرى أن حياة الكائن تنتج من تركيب أعضائه الخاصة ويقابل الحياتيّة التي ترد الحياة والحركة إلى قوّة باطنة في الكائن ويطبق في علم الاجتماع فيعد المجتمع كائناً حيّاً ويفسّر ظواهره تفسيراً عضويّاً.

    العقد:
    اتفاق يتعهد بمقتضاه شخص أو اكثر بأداء مالٍ أو عمل شيء لشخص أو أشخاص كل ارتباط حرّ بين شخصين أو اكثر ومنه العقد الاجتماعي عند رسوب.

    العقدة، مركب: في علم النفس، ثمرة خبرة انفعالية عنيفة أو أليمة تستثار هيجاناتها في ما بعد من طريق التداعي. فالطفل الذي يروعه كلب، في يوم ما، خليق به أن يستشعر الخوف حيثما توجد الكلاب جميعا، أو حيثما تبرز الأشياء المتصلة بخوفه القديم. هذا بالمعنى الواسع. أما بالمعنى الضيق فيقصد بالعقدة النفسية العناصر المكبوتة من خبرة أليمة ما، بسبب من تعارض لم يحل ناشىء عن وجود نزعتين شديدتي التناقض يثيرهما شيء واحد, كالذي يقع للجندي في ميدان القتال مثلا، حيث تتعارض عنده النزعة إلى الهرب إيثارا للعافية مع النزعة الاجتماعية التي تقضي بالإخلاص للواجب والثبات دفاعا عن الوطن, فيحدث هذا التعارض "عقدة" لا يلبث أن تكبت بعد زوال الخطر عن الجندي.

    عقدة إلكترا:
    عقدة نفسية تظهر لدى الفتيات في ما بين الثالثة والخامسة من العمر، تمتاز بالتعلق الشديد بالأب جنسياً، مع الشعور بالكراهية الشديدة للأم التي تشكل منافساً للبنت في حبها لأبيها.

    عقدة النقص، مركب الدونية:
    حالة عصابية تنشأ عن شعور المرء بقصوره الحقيقي أو الوهمي بالنسبة إلى سائر أفراد المجتمع. وهذه الحالة تورث صاحبها الخجل والانطواء على النفس عادة، وقد تحمله في بعض الأحيان على التعويض فيحقق نجاحات شخصية ذات شأن. وكثيرا ما تدفع عقدة النقص المصاب بها إلى انتهاج ضروب من السلوك العدواني. والمصطلح وضعه عام 1925 الطبيب النفساني النمساوي ألفرد أدلر الذي قام بدراسات رائدة في هذا الحقل.

    العقل:
    قوة في القلب يقتضي التمييز وإدراك حقائق الأشياء فهو يدرك على هذا أولاً ماهيات الماديات أي كنهها لا ظاهرها ويدرك ثانياً معاني عامة كالوجود والجوهر والعرض والعليّة والمعلوليّة والغاية والوسيلة والخير والشر، وقيل: هو العلوم الضرورية التي يتمكن بها من اكتساب العلوم إذا كملت شروطها، وقيل: العقل الذي هو مناط التكليف هو العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات وقيل هو غريزة العلوم الكلية البديهية عند سلامة ألآت الفكر والحواس. يتأرجح مفهوم العقل في دلالته المتداولة بين عدة معان، بعضها يفيد التفكير السليم والحكم الصائب، وأساس الاختلاف بين الإنسان والحيوان؛ كما يحمل العقل معنى معياريا أخلاقيا، يفيد التعقل والابتعاد عن الشهوات البهيمية. لذا يصعب الارتكاز على التمثل الشائع لأن دلالاته يغلب عليها التعميم والتداخل بين مجالات متعددة: أنطولوجية وإبستيمية وقيمية أخلاقية. ومن ثمة سنحاول الوقوف عند التمثل اللغوي لعله يساهم في حل الإشكال.

    إن العقل في الاصطلاح العربي مشتق من الفعل الثلاثي عقل، ويقال "عقل البعير" مثلا، إذا جمع قوائمها. هكذا سمي العقل عقلا لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك. ومن هذا يتضح أن العقل في التمثل المعجمي العربي يحمل معنى معياريا أخلاقيا باعتباره وازعا أخلاقيا.

    أما في التمثل المعجمي الغربي فإننا نجد مرادفات عدة لكلمة عقل وتكاد كلها تعطي لمفهوم العقل بعدا إبستيميا محضا فالكلمة اليونانية لوغوس Logos تحمل من بين معانيها العلاقة الرياضية، والدراسة .. والكلمة اللاتينية Ratio تعني التفكير والحساب .. وكلمة Raison بالفرنسية تعني النسبة الرياضية بين عددين وتعني ملكة التفكير ..
    إن التمثل الفلسفي لا يبتعد كثيرا عن التمثل المعجمي لمفهوم العقل. ففلاسفة الإسلام مثلا يميزون بين العقل الموهوب والعقل المكسوب؛ أو بتعبير آخر، بين العقل بالقوة والعقل بالفعل. فالأول يفيد الاستعداد الفطري لتحصيل المعرفة والثاني يفيد المعرفة المكتسبة.. وفي الفلسفة الحديثة نجد لالاند Lalande يميز بين معنيين للعقل : العقل المكون بكسر الواو) والعقل المكون بفتح الواو. أما الأول فالمقصود به الفكر الذاتي أو النشاط الذهني الذي يقوم به كل مفكر؛ وأما الثاني فهو مجموع المعارف السائدة في عصر من العصور. قوّة في الإنسان تدرك طوائف من المعارف اللاماديّة فالعقل يدرك على هذا أولاً ماهيات الماديات أي كنهها لا ظاهرها ويدرك ثانياً معاني عامة كالوجود والجوهر والعرض والعليّة والمعلوليّة والغاية والوسيلة والخير والشر.

    العقلي:
    مذهب فلسفي يرى أن كل ما هو موجود مردود إلى مبادئ عقليّة ومن هذا الوجه يطلق على فلسفة ديكارت وسبينوزا وليبنتز وهيجل.

    العلة:
    هي ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجاً مؤثراً فيه.

    العلم:
    هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع. وقيل: هو إدراك الشيء على ما هو به، وكان يطلق على ما يقابل الأدب والفلسفة وعلى مجرد إدراك الحقائق ولكن يراد به الآن خاصة معرفة منظمة تدور حول موضع معيّن وتقوم على منهج مقرر وتؤدّي إلى نتائج وقوانين متطابقة. يطلق على ما يقابل الأدب والفلسفة وعلى مجرد إدراك الحقائق ولكن يراد به الآن خاصة معرفة منظمة تدور حول موضع معيّن وتقوم على منهج مقرر وتؤدّي إلى نتائج وقوانين متطابقة.

    العلمانية:
    مصطلح ترجم بمصر والمشرق العربى للكلمة الانجليزيةSECUL ARISM) بمعنى: الدنيوى والواقعى، والعالمى ذلك لأن العلمانية هى نزعة فلسفية وفكرية وسياسية واجتماعية ترى العالم مكتفيا بذاته، تدبره الأسباب الذاتية المودعة فيه فالعالم والواقع والدنيا هى مرجعية التدبير للاجتماع الإنسانى والدولة والحياة، ومن ثم فإن الاجتماع والحياة والدولة ليست فى حاجة إلى مدبر من خارج هذا العالم ومن وراء هذه الطبيعة والإنسان مكتف بذاته ، يدبر شئونه ويبدع قيمه ونظمه بواسطة العقل والتجربة، وليس فى حاجة إلى شريعة سماوية تحكم هذا التدبير.

    فالعلمانية -لذلك- تضبط بفتح العين، لأنها نسبة إلى العالم وهناك فى المغرب العربى من يترجمها بالدنيوية.

    ولقد نشأت العلمانية -بأوربا- فى سياق النهضة الحديثة، وكانت من أبرز معالم فلسفة التنوير الوضعى الغربى، التى جابه بها فلاسفة عصر الأنوار -فى القرنين السابع عشر والثامن عشر- سلطة الكنيسة الكاثوليكية بعد أن تجاوزت هده الكنيسة الحدود التى رسمتها لها النصرانية، وهى خلاص الروح ،ومملكة السماء،وترك ما لقيصر لقيصر والاقتصارعلى ما لله.. لقد تجاوزت الكنيسة حدود رسالتها واختصاصاتها، فبعد عصور من سيادة نظرية "Theory of The Tow Swords" أى السيف الروحى -أو السلطة الدينية للكنيسة- والسيف الزمنى أى السلطة المدنية للدولة جمعت الكنيسة السلطتين معا فضمت ما لقيصر إلى ما للكنيسة واللاهوت فى ظل نظرية "السيف الواحد Theory of one Sword" وتحت حكم "البابوات الأباطرة" أضفت الكنيسة قداسة الدين وثباته على المتغيرات الدنيوية والاجتماعية -أفكارا وعلوما ونظما- فرفضت وحرمت وجرمته كل ما لا وجود له فى الأناجيل، وبذلك دخلت أوربا عصورها المظلمة، الأمر الذى استنفر رد الفعل العلمانى، الذى حرر الدنيا من كل علاقة لها بالدين. ففى مواجهة الكهنوت الكنسى الذى قدس الدنيا وثبتها، وجعل اللاهوت النصرانى المرجع الوحيد للسياسة
    جاء رد الفعل العلمانى لينزع كل قداسة عن كل شئون الدنيا، وليحرر العالم من سلطان الدين، وليعزل السماء عن الأرض، جاعلا العالم مكتفيا بذاته، والاجتماع والدولة والنظم والفلسفات محكومة بالعقل والتجربة، دونما تدخل من الدين.
    ولقد ساعدت الملابسات التى نشأت فيها العلمانية على هزيمة الكنيسة وتراجع اللاهوت النصرانى أمام النزعة العلمانية. وكان التخلف الأوربى شاهدا على فشل الحكم الكنسى الكهنوتى وكانت هذه الملابسات الواقعية والمواريث الدينية والفلسفية -فى أوربا- عونا لانتصار العلمانية على الكنيسة وسلطانها.

    ولقد تميز تياران فى إطار فلاسفة العلمانية الأوربية:

    أولا: تيار مادى ملحد، طمح إلى تحرير الحياة -كل الحياة- من الإيمان الدينى.
    وكانت الماركسية أبرز إفرازات هذا التيار.

    ثانيا: تيار مؤمن بوجود خالق للكون والإنسان ، لكنه يقف بنطاق عمل هذا الخالق عند مجرد الخلق فيحرر الدولة والسياسة والاجتماع من سلطان الدين، مع بقإء الإيمان الدينى علاقة خاصة وفردية بين الإنسان وبين الله.. ومن فلاسفة هذا التيار "هوبر 1588/1679م)، ولوك 1632/1716م) وليبيز 1646/1716م) ، وليسينج 1729/1871م) ، ورسو 1712/1778م)".

    علم النفس:
    هو العلم الذي يدرس السلوك سواءً كان هذا السلوك ظاهراً أو باطناً فهو يدرس السلوك الظاهر كالأفعال التي يقوم بها الفرد، والسلوك الباطن كالتفكير والتخيل والتذكر. وعلم النفس الحديث بدأ مع إنشاء أول مختبر لعلم النفس التجريبي في ألمانيا على يد فونت عام1879) وأصبح علماً له موضوعه ومنهجه القائم على التجربة مما أدى إلى إحداث تطور كبير في مسيرة هذا العلم فظهرت مدارس عديدة في العالم نذكر منها المدرسة السلوكية ويمثلها واطسن ومدرسة التحليل النفسي ويمثلها فرويد ومدرسة الجشطلت ويمثلها فيرتهيمر. وينقسم علم النفس إلى فروع كثيرة نذكر منها، علم النفس العام، وعلم النفس الفسيولوجي وعلم النفس التربوي وعلم نفس النمو وعلم النفس الاجتماعي وعلم النفس العسكري، وعلم النفس الجنائي وعلم النفس المهني.

    العمر العقلي:
    درجة ذكاء الفرد أو تطوره العقلي بالقياس إلى متوسط الذكاء عند الأطفال الأسوياء في مختلف الأعمار. فيقال عن الطفل مثلا إن عمره العقلي تسع سنوات إذا نجح في اختبارات الذكاء المعدة لأبناء هذه السن على الرغم من أن عمره الزمني قد يزيد على تسع سنوات أويقل عن ذلك. ولقد كان عالم النفس الفرنسي ألفرد بينيه الذي قام بدراسات رائدة في حقل اختبار الذكاء هو واضع أقدم تعريف للعمر العقلي.

    العمل:
    الجهد الإنساني أيا كان نوعه عضلياً أو ذهنيّاً فنيّاً أو إداريا وسواء كان يحتاج إلى مهارة خاصة أو لا.

    العملي:
    مذهب يقرر أن العمل هو مقياس الحق أي أن العمل المنجز ميزة للحق ولكن ليس معنى ذلك أن الحق حقّ لأنه نافع إنما معناه أننا ندرك الحق إدراكا مباشراً بفضل العمل.

    العموم:
    هو كل لفظ وضع ليستغرق كلّ ما يصلح له.

    العمى:
    لغة ذهاب البصر واصطلاحاً يقسّم إلى أقسام: الأوّل) عمى عقلي: وهو عدم القدرة على تبيّن الصور المدركة مع سلامة الإحساس البصري.الثاني) عمى لفظي: وهو رؤية الحروف مع عدم القدرة على قراءتها.الثالث) عمى خلقي: وهو عدم القدرة على تمييز الخير من الشر بسبب انتفاء الحس الخلقي.الرابع) عمى الألوان: وهو عدم القدرة على التمييز بين الألوان عامة وبين الأخضر والأحمر خاصة. هو فساد حاسّة العين



    --- الغين---






    الغاية:
    اعلم أن ما يترتب على فعل إن كان تصوره باعثاً للفاعل على صدوره عنه يسمى غرضاً وعلة غائية وإلا يسمى فائدة ومنفعة وغاية والمراد بكون تصور الفعل باعثاً للفاعل على صدوره منه انه محتاج إليه في تحصيل كماله ويكون بدونه ناقصاً بالذات ومعه يكون مستكملاً لغيره فيكون تصور الغرض مما لابد للفاعل منه لئلا يبقى ناقصاً ولذا قالوا أن أفعال اللّه عز وجل ليست معللة بالأغراض وان كانت فيها فوائد ومنافع ومصالح وغايات. ما لأجله وجود الشيء.

    الغرور:
    هو إيهام يحمل الإنسان على فعل ما يضره ويوافق هواه ويميل إليه طبعه. لغة: كل ما غر الإنسان من مال، أو جاه أو شهوة أو إنسان أو شيطان.
    واصطلاحا: هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع التعريفات للجرجانى) وتجىء مادة "الغرور" بصيغ مختلفة فى القرآن الكريم ، لتدل على معان أهمها الانخداع والتعالى المؤدى إلى البطر، ونكران نعم الله على الإنسان، الأمر الذى يحاسب عليه بقوله: {ما غرك بربك الكريم}الانفطار:6، ولأن هذا الموقف مبنى على باطل ، كان النهى عن كل أنواع الغرور والاغترار بالدنيا أو بالدين .

    الغريزة:
    نمط معقد من النشاط أو الاستجابة، موروث أو غير متعلم، شائع في نوع أحيائي أو بيولوجي معين. وهذا النمط من النشاط أو الاستجابة يتم على نحو آلي، بمعزل عن أي تفكير مهما يكن. فالغريزة التي تجذب الفراشة إلى الأزهار الملونة قد تقودها أيضا، حين يهبط الليل، إلى ضوء الشمعة التي يحرقها ويقضي عليها. ومن أهم الغرائز غريزة حفظ الذات ويصاحبها عادة الخوف والذعر)، وغريزة الأبوة أو الأمومة ويصاحبها الحنو والحب واللطف)، وغريزة الفضول ويصاحبها التعجب وحب الاكتشاف والشعور بالحيرة تجاه المجهول)، وغريزة توكيد الذات ويصاحبها الكبر والزهو والشعور بالامتياز وحب السيطرة)، وغريزة القطيع ويصاحبها الشعور بالوحدة وبالعزلة والحنين إلى الأوطان)، وغريزة البحث عن الطعام ويصاحبها الشهوة إلى الطعام والإلحاح في طلبه), والغريزة الجنسية وتصاحبها الشهوة أو التهيج). وتعتبر الغريزة الجنسية من أبعد الغرائز أثرا، إذ بها يحفظ النوع وتضمن استمراريته.

    غريزة القطيع:
    نزعة في الحيوانات الاجتماعية، ومنها الإنسان، تجعلها تنزع إلى العيش معا قطعانا قطعانا وجماعات جماعات وتستجيب بطريقة واحدة لمؤثر معين، أو تجعلها تحذو، على نحو أعمى ومن غير إعمال للفكر، حذو فرد بعينه، في موقف من المواقف. ويصاحب غريزة القطيع عادة شعور بالوحدة والعزلة وحنين إلى الأوطان. وهي تدفع الفرد إلى التعاون مع غيره من أبناء مجتمعه.

    الغضب:
    استجابة لانفعال تتميّز بالميل إلى الاعتداء ويثيرها ما يعوق أي اتجاه نزوعي ويدخل ضمن المثيرات الأذى والاعتداء التخيلي والواقعي والحيلولة دون تحقيق الرغبات وما إلى ذلك. هو إرادة نزول الضرر بالغير،وقيل: هو البغض بعينه.

    الغير:
    كل ذاتين ليس أحداهما الأخرى ولا جملة يدخل تحتها الأخرى. يتخذ مفهوم الغير في التمثل الشائع معنى تنحصر دلالته في الآخر المتميز عن الأنا الفردية أو الجماعية النحن). وتكون أسباب هذا التميز إما مادية جسمية، وإما إتنية عرقية) أو حضارية، أو فروقا اجتماعية أو طبقية؛ ...الخ. ومن هذا المنطلق، ندرك أن مفهوم الغير في الاصطلاح الشائع يتحدد بالسلب، لأنه يشير إلى ذلك الغير الذي يختلف عن الذات ويتميز عنها، ومن ثمة يمكن أن تتخذ منه الذات مواقف، بعضها إيجابي كالتآخي، والصداقة، ...الخ)؛ وأخرى سلبية كاللامبالاة، والعداء ..الخ). وهكذا، يتضح أن معنى الغير والآخر واحد في التمثل الشائع. وهذا ما يتيح لنا فرصة استباق هذا المفهوم في دلالته المعجمية.
    ففي الدلالة المعجمية العربية، يظهر أن مفهوم الغير مشتق من كلمة غير التي تستعمل عادة للاستثناء بمعنى سوى. ومن ثم يتخذ مفهوم الغير معنى التميز والاختلاف، كما يلاحظ ترادف بين معنيي الغير والآخر.
    أما في الدلالة المعجمية الفرنسية، يلاحظ بعض التمييز بين مصطلحي الغير Autrui والآخر L'autre ، حيث يتخذ مفهوم الآخر معنى أوسع يفيد كل ما يختلف عن الموضوع والذات، فيشمل الاختلاف كذلك مستوى الأشياء... أما مفهوم الغير، فهو تضييق لمعنى الآخر، حيث يحصره في مجال الإنسان فقط، ويقصد به الناس الآخرين.
    أما على مستوى الدلالة الفلسفية، فنجد التنوع والاختلاف في تحديد مفهوم الغير. فإذا حددنا الأنا فلسفيا باعتبارها ذاتا مفكرة أو أخلاقية؛ فإن مفهوم الغير يكتسي أبعادا متنوعة يمكن حصرها في المماثلة أو الاختلاف. فقد نجد كانط ـ مثلا ـ يماثل بين الأنا والغير، باعتبار الوجود الإنساني وجودا يتسم بالحرية والإرادة. أو يمكن أن يكون الغير أنا أخرى ليست أناي الفردية، كما يرى سارتر، أو يمكن أن يكون الغير مقابلا للهوهو كما هو الأمر عند أرسطو خصوصا واليونان على وجه التعميم.

    الغيرة:
    لغة: الغيرة المصدر من قولك غار الرجل على أهله.
    قال ابن سيده: وغار الرجل على امرأته، والمرأة على بعلها تغار غيرة وغيرا ، وغارا وغيارا1) بفصل ابن منظور القول فى الصيغ والاشتقاقات ، ويحكى من النثر والشعر ما يؤدى المعنى يقول وهى الحمية والأنفة.... والعرب تقول: أغير من الحمى، أى أنها تلازم المحموم ملازمة الغيور لبعلها2).

    واصطلاحا:
    الغيرة ثوران الغضب حمية على أكرم الحرم ، وأكثر ما تراعى النساء




    --- الفاء---





    الفاشيّة:
    حركة وطنيّة سياسيّة في ايطاليا أنشأها موسوليني في مدينة ميلان عام 9191 م عمادها الشباب وهدفها مناهضة الشيوعيّة وحب النظام ومحاربة الفوضى والازدراء بالنظم البرلمانيّة وفي أكتوبر ــ تشرين الأوّل ــ عام 2291 م زحف موسوليني على روما ومعه نحو أربعين ألفا من الفاشيين وتسلّم الحكم والحركة كانت شبه عسكريّة وأفرادها يرتدون القمصان السود ويؤدون التحيّة الرومانيّة القديمة بمد الذراع اليمنى أفقياً وقامت حركات مشابهة للفاشية في دول كثيرة أخرى. وعرفه آخر بقوله:مذهب سياسي واقتصادي نشأ بايطاليا فمن الوجهة السياسيّة يقابل النظام الديمقراطي ومن الجهة الاقتصاديّة يقوم على نظام النقابات وعلى تدخل الدولة في كل مظاهر النشاط الاقتصادي.

    الفسيولوجيّة:
    علم الوظائف يبحث في ظواهر الحياة في الأحياء أي في وظائف أعضائها.
    الفصام، انشطار الشخصية، الشيزوفرينيا: مرض عقلي يتميز بانفصام واضح بين العاطفة والفكر. من أبرز أعراضه انتهاج <المفصوم> منهج حياة مغايرا لمناهج الحياة السائدة في مجتمعه، وخلطه ما بين الحقيقة والخيال, وفقده الاهتمام بالعالم الخارجي الواسع, ونزوعه إلى الانكفاء إلى عالم ضيق خاص به. ليس هذا فحسب، بل إنه كثيرا ما يكون فريسة لضروب من الأوهام: فهو يعتبر نفسه ضحية لاضطهاد المضطهدين، وهو يؤكد أنه سمع أصواتا تناديه مع أن أحدا لم يخاطبه البتة، أو شاهد أشخاصا من حوله مع أن أحدا لم يدخل عليه حجرته... أما أسبابه فمحل خلاف بين الباحثين: ففريق يرده إلى عوامل بيئية نفسية، وفريق يرده إلى أسباب عضوية, وثالث يذهب إلى القول إنه ناشئ عن مزيج من العوامل النفسية والعضوية. وهو يعالج اليوم بجرعات كبيرة من المهدئات حينا، وبالصدمة الكهربائية حينا، وبالطرائق النفسية التي تمثل تطويرا حديثا لطريقة التحليل النفسي التقليدية أيضا. مرض عقلي يتميز يتشويشات ذهنية حادة مقترنةً بانفصال عن العالم الخارجي وتفكك العالم الداخلي. وهو من الأمراض المستعصية على العلاج في الطب النفسي والعقلي ويتخذ أحياناً صوراً حادةً أو مزمنة وتنطوي أعراضه على التفكير غير المترابط وانعدام التجاوب العاطفي والأوهام والهلوسات. فقد يكون كلام المريض غير منطقي في أغلب الأحيان وقد يتلقى أخباراً مثيرةً دون أدنى اهتمام أو تجاوب من ناحيتهِ وقد يدعي أنه رأى أشخاصاً يتحدثون إليه أو أنه سمع أصواتاً تناديه مع أن أحداً لم يخاطبه أبداً ولم يتفق الباحثون على أسباب الفصام إلا أن بعضهم يرجح أثر العوامل البيئية ويرى آخر أن أسبابه عضوية بينما يرى قسم ثالث أنه ناشئ عن تفاعل العاملين معاً. وهناك أنواع عديدة من الفصام منها، الهبفرينيةhebephrenie والكتاتونية والفصام البسيط، والاضطهادية وشبه العصابية.

    فقد الذاكرة:
    فقد الذاكرة بسبب من صدمة أو أذى أو حمى، يكون كاملا أو جزئيا أو متقطعا. وهو إما عضوي، وذلك حين تصاب أنسجة الدماغ بأذى ما، وإما وظيفي، وذلك حين لا تصاب هذه الأنسجة بأذى. وفقد الذاكرة العضوي يعالج بالراحة; وفقد الذاكرة الوظيفي من اختصاص الطب النفسي.

    فلسفة التنوير:
    هي حركة فلسفيّة في القرن الثامن عشر تعتد بالعقل والاستقلال بالرأي وتؤمن بأثر الأخلاق وتقوم على فكرة التقدم والتحرر من السلطة والتقاليد.

    الفكر:
    ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول.

    الفلسفة الوجوديّة:
    هي فلسفة ترى أن الوجود ليس مجرد موضوع يدرك بل له تأثيره في الشخص المدرك وليس الإدراك عمليّة عقليّة فحسب بل تسهم فيه الجوانب البيولوجيّة والسيكولوجية الأخرى.

    الفن:
    أ. يطلق على ما يساوي الصنعة.
    ب. تعبير خارجي عمّا يحدث في النفس من بواعث وتأثرات بواسطة الخطوط أو الألوان او الحركات أو الأصوات أو الألفاظ. تعنى كلمة الفن) مجمل الوسائل، و المبادىء التى يقوم الإنسان بواسطتها بإنجاز عمل يعبر عن مشاعره وأفكاره، فالعمل الفنى تجسيد لفكرة ما بأحد الأشكال التعبيرية.

    الفوضى:
    اصطلاحاً هي اختلال في أداء الوظائف العضويّة أو الاجتماعيّة لفقد التوجيه والرياسة او تعارض الميول والرغبات او نقص التنظيم.

    الفوغية، الفرارية: الفوغية ـ الفرارية:
    في علم النفس، حالة مرضية يسيطر فيها جانب من الشخصية مكبوت، على الشخصية بكاملها. والمصاب بالفوغية يبدو، حين تهيمن عليه هذه الحالة، وكأنه يعي أعماله وتصرفاته، حتى إذا عاد إلى وضعه السوي نسي كل ما أقدم عليه ولم يذكر منه شيئا. والكلمة مأخوذة عن اللفظة اللاتينية Fuga ومعناها <الفرار>.

    الفيتشيه

    : الاعتقاد بأن لبعض الأشياء الماديّة الصغيرة قوى سحريّة خارقة للعادة.

    الفيتو:
    حق المنع ويقترن بالحق الذي خوله ميثاق الأمم المتحدة كلاً من الدّول الخمس أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين صاحبة العضويّة الدائمة في مجلس الأمن في وقف تنفيذ ما لا ترضاه من قرارات المجلس المذكور.

    الفيزياء:
    علم الطبيعة غايته دراسة خواص الأجسام ومعرفة القوانين التي تتبدل بموجبها حالة تلك الأجسام أو حركتها من دون أن تتبدل ماهيتها لأنّ تبدّل ماهيّة الأجسام من مواضيع الكيمياء ومن بحوث علم الطبيعة التي تذكر في ضمنه الجاذبيّة.

    الفينومنولوجيا:
    ورد هذا اللفظ عند الألماني لمبرت في كتابه الأورغانون الجديد للدلالة على نظريّة الظواهر الأساسية للمعرفة التجريبيّة وعند كانط للدلالة على مثل هذا المعنى ولكن في حد أضيق وعند هيجل للدلالة على المراحل التي يمرّ بها الإنسان حتى يصل إلى الشعور بالروح وعند هاملتون للدلالة على فرع من علم الفكر وهو الذي يلاحظ مختلف الظواهر الفكريّة ويعممها.




    --- القاف---





    القانون:
    لفظ يوناني أو سرياني يراد به مسطر الكتابة وفي الاصطلاح هو والقاعدة بمعنى واحد وهو الأمر الكلي المنطبق على جميع جزئيّاته التي يتعرف أحكامها منه.

    القبيح:
    ما لفعله مدخل في استحقاق الذم في العاجل والعقاب في الآجل.

    القدر:
    هو وجود الأفعال على مقدار الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله، وخروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحداً بعد واحد مطابقاً للقضاء.

    القرامطة:
    فرقة من الشيعة الإسماعيلية المباركية فرقة باطنيّة نظمت نفسها تنظيما دقيقاً، تنتسب من حيث اسمها إلى حمدان قرمط بن الأشعث ،واستولت على بقاع شاسعة من الدول الإسلاميّة وهجموا على مكة وسرقوا الحجر الأسود وبقي في أيديهم ما يقارب من عشرين عاماً حتى استردّ منهم بالقهر والغلبة.

    القهر الاجتماعي:
    عبارة عن كل ما يعوق حريّة الفرد من حيث انه يعيش في مجتمع وهو إما منظم كالقوانين او شائع كالعادات والتقاليد.
    القوميّة: صلة اجتماعيّة عاطفيّة تنشأ من الاشتراك في الوطن والجنس واللُّغة والتاريخ والمنافع وقد تنتهي بالتضامن والتعاون إلى الوحدة كالقوميّة العربيّة وقد طرحها الاستعمار الشرقي والغربي أخيراً في العالم العربي وركّز عليها أشدّ التركيز لفصله عن العالم الإسلامي الأم ثم انتقل به إلى دور آخر وهو طرحه كبديل عن الإسلام ومبادئه.

    القياس:
    هو حمل الشيء على غيره في الحكم لأجل ما بينهما من الشبه، فيسمى المقيس فرعاً والمقيس عليه أصلاً، أوهو تقدير الشيء المادي أو المعنوي بواسطة وحدة معينة لمعرفة عدد ما يحتويه من هذه الوحدة ويستعمل أصلا في العلوم الطبيعيّة والرياضيّة كما يستخدم في علم النفس.




    --- الكاف---





    الكآبة:
    اضطراب عصابي أو ذهاني. يتم النوع العصابي منه بالحزن الشديد وفقد الشهية والشعور بالعجز والتشاؤم والتأنيب المستمر للنفس ويسمى أحياناً اكتئاباً استجابياًréactive dépression لأنه قد ينشأ نتيجة استجابة لفقدان موضوع أو نتيجة فشل في أداء عمل أو مهنة أو انقطاع علاقة اجتماعية وثيقة. أما النوع الذهاني فهو درجة شديدة من الاكتئاب ومصادره الخارجية غير محددة وقد تنتهي حالات بعض المصابين به بمحاولة الانتحار أو الانتحار العقلي وتصحبه اضطرابات عقلية وإدراكية كالهلاوس والهواجس.

    الكاثوليكيّة:
    مجموعة التعاليم المسيحيّة التي تدين بها الكنيسة الرومانيّة وتتميّز خاصة بدعم سلطة الكنيسة وعلى رأسها البابا خليفة بطرس الرسول ومن أصولها الرئيسيّة سر التثليث والتجسيد وسر الاعتراف وسر تناول القربان وسر الخلاص وسر الغفران ،وقد نزّه دين خاتم المرسلين النبي الأكرم محمّد السيد المسيح عن النسب الداعرة التي تقوّلها الآفاكون ورفع الصديقة أمه عن الحطة التي وصمها بها الكاذبون وكتاب القرآن هو الذي صان للمسيح منزلته في صفوف الأنبياء و جعله في عداد الزعماء الأوائل منهم وحفظ لانجيل المسيح ولدينه موضعهما بين الكتب والأديان السماويّة.

    الكبت الكظم:
    في علم النفس، إزاحة المشاعر والخبرات البغيضة عن الصعيد الواعي للحياة العقلية ودفعها إلى اللاوعي. فعندما ينتهر صاحب العمل مستخدما من مستخدميه يكون رد الفعل الطبيعي، عند المستخدم، أن يؤكد ذاته من طريق الدفاع عن النفس، ولكنه لا يجرؤ على ذلك، ولو قد فعل إذن لخسر وظيفته التي يأكل الخبز بها. ومن هنا ينشب في ذات نفسه صراع مرير بين الحافز إلى توكيد الذات والثأر للكرامة، وبين الخوف من فقدان العمل. وقد يستمر هذا الصراع فترة يعاني المستخدم، خلالها، توترا عقليا مؤلما يجعله غير مستعد لا للقتال ولا للعمل, ولكن الطبيعة سرعان ما تنقذه من هذا الوضع بأن <تكبت> الحافز إلى توكيد الذات. والكبت قد يكون ناقصا وقد يكون كاملا. وكثيرا ما يؤدي إلى انحرافات أو اضطرابات نفسية خطيرة، وهو ما يحدث عند كبت الغريزة الجنسية بخاصة. حيلة دفاعية لاشعورية يلجأ إليها الفرد لكي يستبعد أفكاراً غير مقبولةٍ أو خبرات مؤلمة واجبارها على البقاء في اللاشعور أو العقل الباطن لكي يتمكن من نسيانها أو انكار وجودها، فالجندي الذي تشل ذراعه في المعركة ويُستبعد من ميدان القتال يتبين أن يده سليمة من الناحية التشريحية لكنها معطلة وظيفياً بسبب خوف قديم مكبوت وصراع نفسي لاشعوري، وإن ما حدث له مجرد حيلة دفاعية، لاشعورية تجنبه الموقف الصعب الذي يواجهه.

    الكرامة الإنسانية:
    مبدأ أخلاقي يقرران الإنسان ينبغي ان يعامل على انه غاية في ذاته لا وسيلة وكرامته من حيث هو إنسان فوق كل اعتبار وهو من أوضح المبادئ التي جاء بها الإسلام.

    الكسمولوجيا:
    عند فولف الكسمولوجيا هي مبحث القوانين العامة التي تتحكم في الكون وفي تكوينه وعند كانط هي جملة المسائل التي تبحث في العالم معتبراً كشيء بالذات فيلزم عن ذلك ما يسميه المتناقضات.

    الكليات الخمس:

    التى رتبها المناطقة كما يلى:

    1. الجنس: Genus
    وهو ما صدق على كثيرين مختلفين بالحقائق، فى جواب: ما هو؟ مثل الحيوان فى: الإنسان حيوان.
    2. النوع: Species
    وهو ما صدق على كثيرين متفقين بالحقائق. كلفظ إنسان فى: محمد إنسان.
    وكل واحد من الجنس والنوع إنما يكون مفهوما بالقياس إلى صاحبه.
    3. الفصل: Difference
    هو جزء الماهية، الصادق عليها مثل: الناطق، باعتبار ماهية الإنسان.
    4. الخاصة: Property
    هى الكلى المقول على أفراد حقيقة واحدة، مثل: الضاحك للإنسان.
    5- العرض العام: Accident
    هو الكلى الخارج عن الماهية، الصادق عليها وعلى غيرها، مثل المتحرك للإنسان.
    هذا، ومن الجدير بالذكر، أن المقولات العشر وما يتبعها من الكليات الخمس، قد أدت خدمات كبيرة جدا فى تطوير الفكر، خلال عشرين قرنا على الأقل. ومازالت أهميتها ماثلة فى المنطق الصورى وفى البحث العلمى، من ناحية التجريد أو التعميم العلمى.

    montaser

    عدد المساهمات : 3
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    المعجم الفلسفي

    مُساهمة  montaser في الإثنين ديسمبر 14, 2009 11:30 pm

    كتاب مفييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييدجدا

    montaser

    عدد المساهمات : 3
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    ياه

    مُساهمة  montaser في الإثنين ديسمبر 14, 2009 11:41 pm

    ايه الحلاوة دي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 12:20 am