منتدي جمال عزوز

أهلا بكم في المنتدى
منتدي جمال عزوز

منتدي الادب والفنون والكتابات النثرية والقصة القصيرة

المواضيع الأخيرة

» من كتاب الشخصية6
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:48 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية5
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:46 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية4
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:45 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية3
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:44 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية2
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:42 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:41 pm من طرف Admin

» نموذج من بناء الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:39 pm من طرف Admin

» كيف تنشأ الرواية أو المسرحية؟
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:38 pm من طرف Admin

» رواية جديدة
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:26 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

تصويت

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 254 مساهمة في هذا المنتدى في 142 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 35 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو sansharw فمرحباً به.

سحابة الكلمات الدلالية


    الاغاني للاصفهاني24

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 444
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    العمر : 44

    الاغاني للاصفهاني24

    مُساهمة  Admin في السبت يناير 02, 2010 1:34 pm

    -الشعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء للغريض خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق، وغيره ينسبه إلى ابن سريج. وفيه لمعبد خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو، وأظنه هذا اللحن -قال: فضحكت ثم قالت: وأنت ياغريض فأنعم الله بك عينا، وبابن أبي ربيعة عينا، لقد تلطفت حتى أديت إلينا رسالته، وإن وفاءك له لمما يزيدنا رغبة فيك وثقة بك. وقد كان عمر سأل أن يغنيها هذا الصوت لأنه قد كان ترك ذكرها لما غضبت بنو تميم في ذلك، فلم يجب النصريح بها وكره إغفال ذكرها؛ وقال له عمر: إن أبلغتها هذه الأبيات في غناء فلك خمسة آلاف درهم.
    <H6 غنى الغريض عاتكة بنت يزيد</H6 فوفى له بذلك، وأمرت له عائشة بخمسة آلاف درهم أخرى، ثم انصرف الغريض من عندها فلقي عاتكة بنت يزيد بن معاوية امرأة عبد الملك بن مروان، وكانت قد حجت في تلك السنة، فقال لها جواريها: هذا الغريض؛ فقال لهمن: علي به، فجيء به إليها. قال الغريض: فما دخلت سلمت فردت علي وسألتني عن الخبر، فقصصته عليها؛ فقاللت: غنني بما غنيتها به، ففعلت فلم أرها تهش لذلك، فغنيتها معرضا لها ومذكرا بنفسي في شعر مرة بن محكان السعدي يخاطب امرأته وقد نزل به أضياف:
    أقول والضيف مخشي ذمامـتـه على الكريم وحق الضيف قد وجبا صوت

    ياربة البيت قومي غير صاغـرة شمي إليك رحال القوم والقربـا
    في ليلة من جمـادى ذات أنـدية لابيصر الكلب من ظلمائها الطنبا
    لاينبح الكلب فيها غـير واحـدة حتى يلف على خيشومه الذنبـا -الشعر لمرة بن محكان السعدي، والغناء لاين سريج. ذكر وينس أن فيه ثلاثة ألحان، فوجدت منها واحدا في كتاب عمرو بن بانة رملا بالوسطى، والآخر في كتاب الهشامي خفيف ثقيل بالوسطى، والآخر ثاني ثقيل في كتاب أحمد بن المكي-قال: فقالت وهي مبتسمة: وقد وجب حقك ياغريض، فغنني؛ فغنيتها: صوت

    يادهر قد أكثرت فجـعـتـنـا بسراتنا ووقرت في العـظـم
    وسلبتنا مـالـيت مـخـلـفـه يادهر ما أنصقت في الحـكـم
    لو كان لي قـرن أنـاضـلـه ماطاش عند حفيظة سهـمـي
    لو كان يعطي النصف قلت لـه أحرزت سمهك فاله عن سهمي فقاللت: نعطيك النصف ولانضيع سهمك عندنا، ونجزل لك قسمك، وأمرت لي بخمسة آلاف درهم وثياب عدنية وغير لذك من الألطاف، وأتيت الحارث بن خالد فأخبرته الخبر وقصصت عليه القصة؛ فأمر لي بمثل ما أمرتا لي به جميعا، فأتيت ابن أبي ربيعة وأعلمته بما جرى، فأمر لي بمثل ذلك، فما انصرف واحد من ذلك الموسم بمثلي ماانصرفت به: بنظرة من عائشة ونظرة من عاتكة وهما أجمل نساء عالمهما، وبما أمرتا لي به، وبالمنزلة عند الحارث وهو أمير مكة، وابن أبي ربيعة، وماأجازاني به جميعا من المال.
    <H6 لما حجت عائشة بنت طلحة فاستأذنها</H6 <H6 في زيارتها فوعدته ثم هربت: </H6 أخبرني محمد بن خلف بن المزربان قال حدثنا أبو الحسن المروزي قال حدثنا محمد بن سلام عن يونس قال: لما حجت عائشة بنت طلحة أرسل إليها الحارث بن خالد وهو أمير مكة: أنعم الله بك عينا وحياك، وقد أردت زيارتك فكرهت ذلك إلا عن أمرك، فإن أذنت فيها فعلت؛ فقالت لمولاة لها جزلة: وماأرد على هذا الشفيه? فقالت لها: أنا أكفيك، فخرجت إلى الرسول وقالت له: اقرأ عليه السلام، وقل له: وأنت أنعم عليك بك عينا وحياك، تقضي نسكنا ثم يأتيك رسولنا إن شاء الله، ثم قالت لها: قومي فطوفي واسعي واقضي عمرتك واخرجي في الليل، ففعلت؛ وأصبح الحارث فسأل عنها فأخبر خبرها، فوجه إليها رسولا بهذه الأبيات، فوجدها قد خرجت عن عمل مكة، فأوصل الكتاب إليها، فقالت لمولاتها: خذيه فإني أظنه بعض سفاهاته، فأخذته وقرأته وقالت له: ما قلنا إلا سدادا وأنت فارغ للبطالة، ونحن عن فراغك في شغل.
    <H6 سالت عائشة بنت طلحة فأرسل إليها شعرا</H6 أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار وأحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب بن نصر المهلبي وإسماعيل بن وينس الشيعي قالوا حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال: زعم كلثوم بن أبي بكر بن عمر بن الضحاك بن قيس الفهري قال:

    صفحة : 331

    قدم المدينة قادم من مكة فدخل على عائشة بنت طلحة، فقلت له: من أين أقبل الرجل? قال: من مكة، فقالت: فما فعل الأعرابي? فلم يفهم ماأرادت، فلما عاد إلى مكة، فقالت: فما فعل الأعرابي? فلم يفهم ماأرادت، فلما عاد إلى مكة دخل على الحارث، فقال له: من أين? قال: من المدينة، قال: فهل دخلت على عائشة بنت طلحة? قال: نعم، قال: فعماذا سألتك?? قال: قالت لي: ما فعل الأعرابي? قال له الحارث: فعد عليها ولك هذه الراحلة والحلة ونفقتك لطريقط وادفع إليها هذه الرقعة، وكتب إليها فيها: صوت

    من كان يسأل عنا أين منزلنـا فالأقحوانة منا منزل قـمـن
    إذ نلبس العيش صفوا ما يكدره طعن الوشاة ولاينبو بنا الزمن قال إسحاق: وزادني غير كلثوم فيها:
    ليت الهوى لم يقربني إلـيك ولـم أعرفك إذ كان حظي منكم الحزن غنى في هذه الأبيات ابن محرز خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق، وذكر يونس أن فيها لحنا وبم يجنسه، وذكر عمرو أن فيه لبابويه ثاني ثقيل بالبنصر.
    غضب على الغريض ثم رق له
    وغناء الغريض في شعره:
    أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن محمد بن سلام، قال: لما ولى عبد الملك بن مروان الحارث بن خالد المخزومي مكة بعث إلى الغريض فقال له: لاأرينك في عملي، وكان قبل ذلك يطلبه ويستدعيه فلا يجيبه، فخرج الغريض إلى ناحية الطائف، وبلغ ذلك الحارث فرق له فرده وقال له: لم كنت تبغضنا وتهجر شعرنا ولاتقربنا? قال له الغريض: كانت هفوة من هفوات النفس، وخطرة من خطرات الشيطان، ومثلك وهب الذنب، وصفح عن الجرم، وأقال العثرة، وغفر الذلة، ولست بعائد إلى ذلك أبدا؛ قال: وهل غنيت قي شيء من شعري? قال: نعم، قد غنيت في ثلاثة أصوات من شعرك، قال: هات ما غنيت، فغنيت: صوت

    بان الخليط فما عاجوا ولاعدلوا إذ دعوك وحنت بالنوى الإبل
    كأن فيهم غداة البين إذ رحاوا أدماء طاع لها الحوذان والنفل -الغناء للغريض ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي وحبش؛ قال حبش: وفيه لابن سريج خفيف رمل بالبنصر، ولإسحاق ثان ثقيل بالبنصر-فقال له: أحسنت والله ياغريض، هات ماغنيت أيضا من شعري، فغناه في قوله: صوت

    ياليت شعري وكم من منية قدرت وفقا وأخرى أتى من دونها القدر
    ومضمر الكشح يطويه الضجيع له طي الحمالة لاجـاف ولافـقـر
    له شبيهان لانقص يعـيبـهـمـا بحيث كانا ولاطول ولاقـصـر -لم أعرف لهذا الشعر لحا في شيء من الكتب ولاسمعته-فقال له الحارث: أحسنت واللله ياغريض، إيه، وماذا أيضا? فغناه قوله:
    عفت الديار فما بها أهل حزانها ودماثها السهـل
    إني ومانحروا غداة منى عند الجمار تؤدها العقل - الأبيات المذكورة وقد مضت نسبتها معها-فقال له الحارث: ياغريض لا لوم في حبك، ولاعذر في هجرك، ولالذة لمن يروح قلبه بك، ياغريض لو لم يكن لي في ولايتي مكة حظ إلا أنت لكان حظا كافيا وافيا، ياغريض إنما الدنيا زينة، فأزين الزينة مافرح النفس، ولقد قهم قدر الدنيا على حقيقته من فهم قدر الغناء.
    أنشدت سكينة بنت الحسين بيتا من شعره
    فنقدته:
    أخبرني الحسن بن علي عن أحمد بن زهير عن مصعب الزبيري قال:
    ففرغن من سبع وقد جهدت أحشاؤهن من موائل الخمر فقالت: أحسن عندكم ماقال? قالوا: نعم، وماحسنه فوالله لو طافت الإبل سبعا لجهدت أحشاؤها.
    قيل له مايمنعك من عائشة
    وقد مات زوجها فأجاب:
    أخبرني الحسين عن حماد عن أبيه عن كلثوم بن أبي بكر قال: لما مات عمر بن عبد الله التميمي عن عائشة بنت طلحة وكانت قبله عند مصعب بن الزبير قيل للحارث بن خالد: مايمنعك الآن منها? قال: لايتحدث والله رجال من قريش أن نسيبي بها لكان لشيء من الباطل.
    تنازع هو و أبان بن عثمان ولاية الحج
    فغلبه أبان فقال شعرا:


    صفحة : 332

    أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي قال حدثني عمي عبيد الله عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي قال: لما خرج ابن الأشعث على عبد الملك بن مروان شغل عن أن يولى على الحج رجلا، وكان الحارث بن خالد عامله على مكة، فخرج إبان بن عثمان من المدينة وهو عامله عليها، فغدا على الحارث بمكة ليحج بالناس؛ فنازعه الحارث وقال له: لم يأتني كتاب أمير المؤمنين بتوليتك على الموسم، وتغالبا فغلبه أبان بن عثمان بنسبه، ومال إليه الناس فحج بهم؛ فقال الحارث بن خالد في ذلك:
    فإن تنج منها يا أبان مسـلـمـا فقد أفلت الحجاج خيل شبـيب
    وكاد غداة ادير ينفد حضـنـه غلام بطعن القرن جد طبـيب
    وأنسوه وصف الدير لما رآهـم وحسن خوف الموت كل معيب فلقيه الحجاج بعد ذلك، فقال: مالي ولك ياحارث أينازعك أبان عملا فتذكرني فقال له: مااعتمدت مساءتك ولكن بلغني أنك أنت كاتبته، قال: والله مافعلت، فقال له الحارث: المعذرة إلى الله وإليك أبا محمد.
    قال هشام حين سمع شيئا من شعره هذا كلام معاين: نسخت من كتاب هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات: حدثني عمرو بن سلم قال حدثني هارون بن موسى الفروي قال حدثني موسى بن جعفر أن يحيى قال حدثني مؤدب لبني هشام بن عبد الملك قال: بينا أنا ألقي على ولد هشام شعر قريش إذ أنشدتهم شعر الحارث بن خالد:
    إن أمرا تعـتـاده ذكـر منها ثلاث مني لذو صبر وهشام مصغ إلي حتى ألقيت عليهم قوله:
    ففرغن من سبع وقد جهدت أحشاؤهن موائل الخمـر فانصرف وهو يقول: هذا كلام معاين.
    قدمت عائشة بنت طلحة تريد العمرة فقال شعرا: أخبرني محمد بن خلف بن المزربان قال حدثني أبو عبد الله السدوسي قال وحدثنا أبو حاتم السجستاني قالأخبرنا أبو عبيدة قال: قدمت عائشة بنت طلحة مكة تريد العمرة، فلم يزل الحارث يدور حولها وينظر إليها ولايمكنه كلامها حتى خرجت، فأنشأ يقول-وذكر في هذه الأبيات بسرة حاضنتها وكنى عنها-: صوت
    يادار أفقر رسـمـهـا بين المحصب والحجون
    أفـوت وغـير آيهــا مر الحوادث والسنـين
    واستبدلوا ظلف الحجـا زوسرة البلـد الأمـين
    يابسر إني فاعـلـمـي بالله مجتهـدا يمـينـي
    ماإن صرمتحبـالـكـم فصلي حبالي أو ذريني في هذه الأبيات ثاني ثقيل لمالك بالبنصر عن الهشامي وحبش، قال: وفيها لابن مسجح ثقيل أول، وذكر أحمد بن المكي أن فيها لابن سريج رملا بالبنصر؛ فيها لمعبد ثقيل أول بالوسطى عن حبش.
    شبب بزوجته أم عبد الملك أخبرني الطوسي والحرمي بن أبي العلاء قالا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير، زأخبرني بن محمد بن خلف بن المزربان بعن أحمد بن زهير عن مصعب الزبيري قال: كانت أم عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد عند الحارث بن خالد، فولدت منه فاطمة بينت الحارث، وكانت قبلة عند عبد الله بن مطيع، فولدت منه عمران ومحمدا، فقال فيها الحارث وكناها بابنها عمران:
    ياأم عمران مازالت ومابرحت بي الصبابة حتى شفني الشفق
    القلب تاق إليكم كي يلاقـيكـم كما يتوق إلى منجاته الغـرق
    تنيل نزرا قليلا وهي مشفـقة كما يخاف مسيس الحية الفرق قال مصعب بن عثمان: فأنشد رجل يوما بحضرة ابنها عمران بن عبد الله بن مطيع هذا الشعر، ثم فطن فأمسك؛ فقال له: لاعليك، فإنها كانت زوجته. وقال ابن المزربان في خبره: فقال له: امض رحمك الله ومابأس بذلك، رجل تزوج بنت عمه وكان كفئا كريما فقال فيها شعرا بلغ مابلغ، فكان ماذا شبب بأم بكر بعد أن رآها ترمي الجمرة وحادثها: أخبرني محمد بن خلف بن المزربان قال حدثني أحمد بن عب الرحمن التميمي عن أبي شعيب الأسدي عن القحذمي قال:

    صفحة : 333

    بينا الحارث بن خالد واقف على جمرة العقبة إذ رأى أم بكر وهي ترمي الجمرة فرأى أحسن الناس وجها، وكان في خدها خال ظاهر، فسأل عنها فأخبر باسمها حتى عرف رحلها، ثم أرسل إليها يسألها أن تأذن له في الحديث، فأذنت له في الحديث، فأذنت له، فكان بأتيها يتحدث إليها حتى انقضت أيام الحج، فأرادت الخروج إلى بلدها، فقال فيها:
    ألا قل لذات الخال ياصاح في الخـد تدوم إذا بانت على أحسن العـهـد
    ومنها علامات بمجرى وشـاحـهـا وأخرى تزين الجيد من موضع العقد
    وترعى من الود الذي كان بـينـنـا فما يستوي راعي الأمانة والمبـدي
    وقل قد وعدت اليوم وعدا فأنجـزي ولاتخلفي، لاخير من مخلف الوعـد
    وجودي على اليوم مـنـك بـنـائل ولاتبخلي، قدمت قبلك في اللـحـد
    فمن ذا الذي يبدي السرور إذا دنـت بك الدار أو يعنى بنأيكـم بـعـدي
    دنـوكـم مـنـا رخـاء تـنـالـه ونأيكم والبعد جهد عـلـى جـهـد
    كثير إذ تدنو اغتباطي بـك الـنـوى ووجدي إذا مابنتم ليس كـالـوجـد
    أقول ودمعي فوق خدي مخـضـل له وشل قد بل تـهـتـانـه خـدي
    لقد منـح الـلـه الـبـخـيلة ودنـا ومامنحت ودي بدعوى ولاقـصـد شبب بليلى بنت أبي مرة لما رآها بالكعبة أخبرني محمد بن خلف قال وحدثني عن المدائني ولست أحفظ من حدثني به قال: طافت ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود وأمها ميمونة بنت أبي سفيان ابن حرب بالكعبة، فرآها الحارث بن خالد فقال فيها:
    أطافت بنا شمس النهار ومن رأى من الناس شمسا بالعشاء تطوف
    أبو أمها أوفـى قـريش بـذمة وأعمامها إما سألـت ثـقـيف وفيها يقول:
    أمن طلل بالجزع من مكة السدر عفا بين أكناف المشقر فالحضر
    ظللت وظل القوم من غير حاجة لدن غدوة حتى دنت حزة العصر
    يبكون ليلى من ليى عهودا قديمة وماذا يبكي القوم من منزل قفر الغناء في هذه الأبيات لابن سريج ثاني ثقيل بالخنصر والبنصر عن يحيى المكي، وذكر غيره أنه للغريض. وفي ليلى هذه يقول - أنشدناه وكيع عن عبد الله بن شبيب عن إبراهيم بن المنذر الحزامي للحارث بن خالد، وفي بعض الأبيات غناء-: صوت

    لقد أرسلت في السر ليلى تلـومـنـي وتزعمني ذا مـلة طـرفـا جـلـدا
    وقد أخلفتـنـا كـل مـاوعـدت بـه ووالله ماأخلـفـتـهـا عـادا وعـدا
    فقلت مجيبا لـلـرسـول الـذي أتـى تراه، لك الويلات، من قولهـا جـدا?
    إذا جئتها فأقر الـسـلام وقـل لـهـا دعي الجوز ليلى واسلكي منهجا قصدا
    أفي مكثنا عنكم لـيال مـرضـتـهـا تزيدينني ليلى على مرضي جـهـدا
    تعدين ذنـبـا واحـدا مـاجـنـيتـه علي وماأحصـي ذنـوبـكـم عـدا
    فإن شئت غرنا بعدكـم ثـم لـم نـزل بمكة حتى تجلسـي قـابـلا نـجـدا الغناء للغريض ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى الوسطى. وذكر ابن المكي إت فيه لدحمان ثاني ثقيل بالوسطى لا أدري أهذا أم غيره. وفيه ثقيل أول للأبجر عن يونس والهشامي. وفيه لابن سريج رمل بالبنصر. ولعرار خفيف ثقيل عن الهشامي وحبش.
    غلبه أبان بن عثمان على الصلاة
    فقال فيه شعرا عرض فيه بالحجاج:
    أخبرني محمد بن خلف قال أخبرني محمد بن الحارث الخراز قال حدثنا أبو الحسن المدائني قال: كان الحارث بن خالد واليا على مكة، وكان أبان بن عثمان ربما جاءه كتاب الخليفة أن يصلي بالناس ويقيم لهم حجهم، فتأخر عنه في سنة الحرب كتابه ولم يأت الحارث كتاب، فلما حضر الموسم شخص أبان من المدينة، فصلى لالناس وعاونته بنوأمية ومواليهم فغلب الحارث على الصلاة، فقال:
    فإن تنج منها يا أبان مسلمـا فقد أفلت الحجاج خيل شبيب

    صفحة : 334

    فبلغ ذلك الحجاج فقال: مالي وللحارث أيغلبه أبن بن عثمان على الصلاة ويهتف بي أنا ماذكره أياي فقال له عبيد بن موهب: أتأذن أيها الأمير في إجابته وهجائه? قال: نعم؛ فقال عبيد:
    أبا وابص ركب علاتك والتمس مكاسبها إن اللـئيم كـسـوب
    ولاتذكر الحجاج إلا بصـالـح فقد عشن من معروفه بذنوب
    ولست بوال ما حييت إمـارة لمستخلف إلا علـيك رقـيب سأله عبد الملك عن أي البلاد أحب إليه
    فأجاب وقال شعرا:
    قال المدائني: وبلغني أن عبد الملك قال للحارث: أي البلاد أحب إليك? قالكحا حسنت في حالي وعرض وجهي، ثم قال:
    لاكوفة أمـي ولابـصـرة أبـي ولست كمن يثنيه عن وجهه الكس نسبة مافي هذا الخبر من الأغاني الغناء في شعره: منها في تشبيب الحارث بامرأته أم عمران: صوت
    بان الخليط الذي كـنـا بـه نـثـق بانوا وقلبك مجنون بـهـم عـلـق
    تنيل نزرا قليلا وهـس مـشـفـقة كما يخاف مسيس الحـية الـفـرق
    ياأم عمران مازالت ومـابـرحـت بي الصبابة حتى شفني الـشـفـق
    لاأعتق الله رقي من صبـابـتـكـم ماضرني أنني صبـبـكـم قـلـق
    ضحكت عن مرهف الأنياب ذي أشر لاقـضـم فـي ثـنـاياه ولاروق
    يتوق قلبي إلـيكـم كـي يلاقـيكـم كما يتوق إلى منجـاتـه الـغـرق غنى ابن محرز في الثلث ثم السادي ثم الخامس ثم الثاني، ولحنه من القدر الأوسط من الثقيل الأول بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق، وللغريض في الرباع والثاني والثالثل والسادس خفيف ثقيل بالبنصر عن عمرو، ولسلسل في الأول والثاني ثقيل أول مطلق عن الهشامي، ولابن سريج في الثاني والأول والرباع والخامس رمل بالخنصر في مجرى البنصر بالوسطى، ولابن محرز ثاني ثقيل آخر بالبنصر. وذكر الهشامي أن لابن سريج في الأبيات خفيف رمل.
    ومما يغني فيه من شعر الحارث
    ابن خالد في عائشة بنت طلحة تصريحا وتعريضا ببسرة جاريتها:
    صوت

    ياريع بسرة بالجنـاب تـكـلـم وأبن بنا خبرا ولاتستـعـجـم
    مالي رأيتك بعد أهلك موحشـا خلقا كحوض الباقر المتـهـدم
    تسبي الضجيع إذا النجوم تغورت طوع الضجيع أنيقة المتـوسـم
    قب البطون أوانس مثل الـدمة يخلطن ذاك بـعـفة وتـكـرم الغناء لمعبد خفيف رمل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى. والأبيات أكثر من هذه إلا أني اعتمدت على ما غني فيه.
    ومنها صوت قد جمعت فيه عدة طرائق وأصوات في أبيات من القصيدة.
    أعرفت أطلال الرسوم تنـكـرت بعـدي ويد آيهـــن دثـــورا
    وتبدلت بعد الأنـيس بـأهـلـهـا عفرا بواغـم يرتـعـين وعـورا
    من كل مصيبة الحديث ترى لـهـا كفلا كرابـية الـكـثـيب وثـيرا
    دع ذا ولكن هل رأيت ظـعـائنـا قربن أجمـالا لـهـن بـكـورا
    قربن كل مـخـيس مـتـحـمـل بزلا تشبه هـامـهـن قـبـورا
    يفـتـن لايألـون كـل مـغـفـل يملأنـه بـحـديثـهـن سـرورا
    يادار حسرها البلـى تـحـسـيرا وسفت عليها الريح بعـدك بـورا
    دق التـراب نـخـيلة فـمـخـيم بعراصهـا ومـسـير تـسـييرا
    ياربع بسرة إن أضر بك الـبـلـى فلقد عهدتك آهـلا مـعـمـورا
    عقب الرذاذ خلافهم فـكـأنـمـا بسط الشواطب بينهـن حـصـيرا
    إن يمس حبلك بعد طول تـواصـل خلقا ويصبح بينكـم مـهـجـورا
    فلقد أراني، والجـديد إلـى بـلـى زمنا بوصلك قانعـا مـسـرورا
    جذلا بمالي عنـدكـم لاابـتـغـي للنفس غـيرك خـلة وعـشـيرا
    كنت المنى وأعز من وطىء الحصا عندي وكنت بذاك منـك وجـديرا

    صفحة : 335

    غنى في الأول والثاني من هذه الأبيات معبد، ولحنه ثقيل أول بالبنصر عن عمرو، مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق، وللغريض فيه ثقيل أول بالبنصر عن عمرو، ولإسحاق فيهما ثاني ثقيل، ولإبراهيم فيهما وفي الثالث خفيف ثقيل بالسبابة والوسطى عن ابن المكي، وغنى الغريض في الثالث والسادس والرابع والخامس ثاني ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق، وغنى معبد في السابع والثامن والعاشر خفيف ثقيل بالسبابة والوسطى عن يحيى المكي؛ وفيها ثاني ثقيل ينسب إلى طويس واين مسجح واين سريج، ولمالك في التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر خفيف ثقيل بالسبابة والوسسطى عن يحيى المكي، وفيها بأعيانها لابن سريج رمل بالسبابة والوسطى عن يحيى أيضا، وليحيى المكي في الحادي عشر ومابعده إلى أخر الأبيات ثاني ثقيل، ولإبراهيم فيها بعينها ثقيل أول عن الهشامي، وفيها لإسحاق رمل، وفي الثالث والرابع لحن لخليدة المكية خفيف ومنها أبيات قالها بالشأم عند عبد الملك أولها:
    هل تعرف الدار أضحت آيها عجما كالرق أجرى عليها حاذق قلـمـا
    بالخيف هاجت شؤونا غير جامـدة فانهلت العين تذري واكفا سجمـا
    دار لبسرة أمست ماتـكـلـمـنـا وقد أبنت لها لو تعرف الكلـمـا
    واها لبسرة لو يدنو الأمـير بـهـا ياليت بسرة قد أمست لنا أمـمـا صوت

    حلت بـمـكة لادار مـصـافـية هيهات جيرون ممن سيكن الحرما
    يابسر إنكم شط الـعـبـاد بـكـم فما تنيلوننا وصـلا ولانـعـمـا غنى هذين البيتين الهذبي ثاني ثقيل بالوسطى، وفيهما ليحيى المكي ثقيل ألو بالبنصر، جميعا ن روايته:
    قد قلت بالخيف إذ قالت لجارتها أدام وصل الذي أهدى لنا الكلما صوت

    لايرم الله أنفـا أنـت حـامـلـه بل أنف شانيك فيما سركم رغما
    إن كان رابك شيء لست أعلمـه مني فهذي يميني بالرضا سلمـا
    أو كنت أحببت شيئا مثل حبـكـم فلا أرحت إذا أهلا ولانـعـمـا
    لاتكليني إلى من ليس يرحمـنـي وقال من تبغضين الحتف والسقما
    إن الوشاة كثير إن أطـعـتـهـم لايرقبون بـنـا إلا ولاذمـمـا غنى ابن محرز في:
    لايرغم الله أنفا أنت حامله خفيف ثقيل بالبنصر، ولابن مسجح فيه ثاني ثقيل عن حبش؛ وفي:
    لاتكليني إلى من ليس يرحمني لابن محرز ثقيل أول بالبنصر عن حبش والهشامي.
    أخر الصلاة لعائشة فعزله عبد الملك
    ولامه فقال شعرا:
    أخبرني محمد بن مزيد والحسين بن يحيى قالا أخبرنا حماد بن إسحاق عن أبيه الزبيري قال: أذن المؤذن يوما وخرج الحارث بن خالد إلى الصلاة، فأرسلت إليه عائشة ابنة طلحة: إنه بقي علي شيء من طوافي لم أتمه، فقعد وأمر المؤذنين فكفوا عن الإقامة وجعل الناس يصيحون حتى فرغت من طوافها، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان، فعزله وولى مكة عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وكتب إلى الحارث: ويلك، أتركت الصلاة لعائشة بنت طلحة فقال الحارث: والله لو لم تقض طوافها إلى الفجر لما كبرت؛ وقال في ذلك:
    لم أرحب بأن سخطت ولكـن مرحبا أن رضيت عنا وأهلا
    إن وجها رأيتـه لـيلة الـبـد ر عليه انثنى الجمال وحـلا
    وجهها الوجه لو يسأل به المز ن من الحسن والجمال أاستهلا
    إن عند الطواف إن غبن عنها فإذا مابدت لهم اضـمـحـلا الغناء في شعره في شعر الحارث هذا غناء قد جمع كل مافي شعره منه على اختلاف طرائقه، وهو: صوت

    أثل وجودي على المـتـيم أثـلا لاتزيدي فـؤاده بـك خـبـلا
    أثل إني والراقصات بـجـمـع يتبـارين فـي الأزمة فـتـلا
    سانحات يقطعن من عـرفـات بين أيدي المطي حزنا وسهـلا
    والأكف المضمرات على الـر ن بشعث سعوا إلى البيت رجلي
    لاأخون الصديق في السر حتـى ينقل البحر بالغرابـيل ثـقـلا
    أو تمر الجبـال مـر سـحـاب مرتق قد وعى من الماء ثقـلا

    صفحة : 336


    أنعم الله لي بذا الوجه عـينـا وبه مرحبا وأهـلا وسـهـلا
    حين قالت لاتفشـين حـديثـي يابن عمي أقسمت قلت أجل لا
    اتقي الله واقبلي العذر مـنـي وتجافي عن بعض ما كان زلا
    لاتصدي فتقتلينـي ظـلـمـا ليس قتل المحب للحب حـلا
    ماأكن سؤتكم به فلك الـعـت بى لدينـا وحـق ذاك وقـلا
    لم أرحب بأن سخطت ولكـن مرحبا أن رضيت عنا وأهـلا
    إن شخصا رأيته لـيلة الـبـد ر عليه انثنى الجمـال وحـلا
    جعل الله كـل أنـثـى فـداء لك بل خذها لرجلك نـعـلا
    وجهك البدر لو سألت به المز ن من الحسن والجمال استهلا <H6 غنى معبد في الأبيات الأربعة الأولى</H6 خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو، ولابن يتزن في الأولوالثاني ثقيل أول عن إسحاق، ولابن سريج في الأول والثاني والخامس ثقيل أول عن الهشامي، وللغريض في الخامس إلى الثامن خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو، ولد حمان في التاسع والعاشر والثالث عشر والرابع عشر خفيف ثقيل بالبنصر عن عمرو، ولمالك في التاسع إلى آخر الثاني عشر لحن ذكره يونس ولم يجنسه، ولابن سريج في هذه الأبيات بعينها رمل بالوسطى عن عمرو، وللغريض فيها أيضا خفيف رمل بالبنصر عن ابن المكي، ولابن عائشة في الخامس إلى أخر الثامن لحن ذكره حماد عن أبيه ولم يذك رطريقته.
    ومنه صوت

    أحقا إن جيرتنا استـحـبـوا حزون الأرض بالبلد السخاخ
    إلى عقر الأباطح من ثـبـير إلى ثور فمدفع ذي مـراخ
    فتلك ديارهم لم يبـق فـيهـا سوى طلل المعرس والمناخ
    وقد تغنى بها في الدار حور نواعم في المجاسد كالإراخ غني في هذه الأبيات الغريض، ولحنه من الثقيل الأول بالوسطى عن الهشامي جزعت سوداء لموت ابن أبي ربيعة
    فلما سمعت شعر الحارث طابت به نفسا:
    وأخبرني محمد بن خلف بن المزربان قال حدثنا عبد الله بن محمد قال أخبرني محمد بن سلام قال: كانت سوداء بالمدينة مشغوفة بشعر عمر بن أبي ربيعة، وكانت من مولدات مكة، فلما ورد على اهل المدينة نعي عمر بن أبي ربيعة أكبروا ذلك واشتد عليهم، وكانت السوداء أشدهم حزنا وتسلبا وجعلت لاتمر بسكة من سكك المدينة إلا ندبته، فلقيها بعض فتيان مكة، فقال لها: خفضي عليك، فقد نشأ ابن عم له بشبه شعره شهره، فقالت: أنشدني بعضه، فأنشدها قوله:
    إني ةمانحروا غداة منـى عند الجمار تؤودها العقل الأبيات كلها، قال: فجعلت تمسح عينيها من الدموع وتقول: الحمد لله الذي لم يضيع حرمه.
    ناضل سليمان بينه وبين رجل من أخواله
    أخبرني اليزيدي قال حدثني عمي)جد عبيد الله( عن ابن حبيب عن ابن الأعرابي قال: ناضل سليمان بن عبد الملك بين الحارث وبين رجل من أخواله من بني عبس، فرمى الحارث بن خالد فأخطأ ورمى العبسي فأصاب، فقال: أنا نضلت الحارث بن خالد ثم رمى العبسي فأخطأ ورمى الحارث فأصاب، فقال الحارث: حسبت نضل الحارث بن خالد ورميا فأخطأ العبسي وأصاب الحارث، فقال الحارث: مشيك بين الزرب والمرابد ورميا فأخطأ العبسي وأصاب الحارث، فقال الحارث: وإنك الناقص غير الزائد فقال سليمان: أقسمت عليك يا حارث إلا كففت عن القول والرمي فكف
    أخبار الأبجر ونسبه
    اسم الأبجر ولقبه وولاؤه
    الأبجر لقب غلب علبه، واسمه عبيد الله بن القاسم بن ضبية، ويكنى أبا طالب، هكذا روى محمد بن عبد الله بن مالك عن إسحاق، وروى هارون بن الزيات عن حماد عن أبيه: ان اسمه محمد بن القاسم بن ضبية، وهو مولى لكنانة ثم لبني بكر، ويقال: إنه مولى لبني ليث.
    نشأته
    أخبرني عمي قال حدثني عبد الله بن أبي سعد قال حدثنا محمد بن عبد الله بن مالك وأخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهروية وهارون بن اللزيات قالا حدثنا عبد الله بن أبي سعد عن محمد بن عبد الله بن مالك قال: كنا يوما جلوسا عند إسحاق، فغنتنا جارية يقال لها سمحة :
    إن العيون التي في طرفها مرض قتلننا ثم لـم يحـيين قـتـلانـا

    صفحة : 337

    فهبت إسحاق إن أسأله لمن الغناء، فقلت لبعض من كان معنا: سله، فسأله فقال له إسحاق: ما كان عهدي بك في شيبتك لتسألنا عن هذا، فقال: أحببته لما أسننت، فقال: لا ولكن هذا النقب عمل هذا اللص، وضرب بيده إلى تلابيبي، فقال له الرجل: صدقت يا أبا محمد، فأقبل علي فقال لي: ألم أقل لك إذا اشتهيت شيئا فسل عنه، أما لأعطينك فيه ماتعابي به من شئت منهم، أتدري مااسمه? قلت: لا، قال: اسمه عبيد الله بن القاسم بن ضبية، أتدري ما كنيته? قلت: لا، قال: أبو طالب، ثم قال: اذهب فعاي بهذا من شئت منهم فإنك تظفر به.
    كان ولاؤه لبني كنانة وقيل لبني ليث
    وكان يلقب الحسحاس:
    وقال هارون: حدثني حماد عن أبيه قال: الأبجر اسمه محمد بن القاسم بن ضبية وقال مرة أخرى: عبيد الله بن القاسم، مولى لبني بكر بن كنانة، وقيل: إنه مولى لبني ليث، يلقب بالحسحساس.
    ظرفه وحسن لباسه وفرسه ومركبه
    قال هارون: وحدثني حماد عن أبيه قال حدثني عورك اللهبي قال: لم يكن بمكة أحد أظرف ولاأسرى ولأحسن هيئة من الأبجر، كانت حلته بمائة دينار وفرسه بمائة دينار ومركبه بمائة دينار، وكان يقف بين المأزمين فيرفع صوته فيقف الناس له يركب بعضهم بعضا.
    احتكم على الوليد بن يزيد في الغناء
    فأمضى حكمه:
    أخبرني علي بن عبد العزيز الكاتب عن عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبة عن إسحاق، وأخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قالا: جلس الأبجر في ليلة اليوم السابع من أيام الحج على قريب من التنعيم فإذا عسكر جرار قد أقبل في آخر الليل، وفيه دواب تجنب وفيها فرس أدهم عليه سرج حليته ذهب فاندفع، فغنى:
    عرفت ديار الحي خالية قفرا كأن بها لما توهمتها سطرا فلما سمعه من في القباب والمحامل أمسكوا، وصاح صائح: ويحك أعد الصوت، فقال: لا والله إلا بالفرس الأدهم بسرجه ولجامه وأربعمائة دينا، فإذا الوليد بن يزيد صاحب الإبل، فنودي: أين منزلك ومن أنت? فقال: أنا الأبجر ومنزلي على باب زقاق الخرازين، فغدا عليه رسول الوليد بذلك الفرس وأربعمائة دينار وتخت من ثياب وشى وغير ذلك، ثم أتى به الوليد فأقام عنده، وراح مع أسحابه عشية التروية وهو أحسنهم هيئة، وخرج معه أو بعده إلى الشأم.
    خرج معه إلى الشأم: قال إسحاق: وحدثني عورك اللهبي أن خروجه كان معه، وذلك في ولاية محمد بن هشام بن إسماعيل مكة، وفي تلك السنة حج الوليد، لأن هشاما أمره بذلك ليهتكه عند أهل الحرم، فيجد السبيل إلى خلعه، فظهر منه أكثر مما أراد به من التشاغل بالمغنين واللهو، وأقبل الأبجر معه حتى قتل الوليد، ثم خرج إلى مصر فمات بها.
    نسبة الصوت المذكور في هذا الخبر صوت

    عرفت ديار الحي خالية قـفـرا كأن بها لما توهمتهـا سـطـرا
    وقفت بها كيمما ترد جـوابـهـا فما بينت لي الدار عن أهلها خبرا الغناء لأبي عباد ثقيل أول بالبنصر عن عمرو، وفيه لسياط خفيف رمل بالبنصر.
    أخذ صوتا من الغريض فأكره عطاء بن أبي رباح على سماعه: قال إسحاق: وحدثت أن الأبجر أخذ صوتا من الغريض ليلا ثم دخل في الطواف حين أصبح، فرأى عطاء بن أبي رباح يطوف بالبيت، فقال: يا أبا محمد، اسمع صوتا أخذته في هذه الليلة من الغريض؛ قال له: ويحك أفي هذا الموضع فقال: كفرت برب هذا البيت لئن لم تسمعه نمي سرا لأجهرن به؛ فقال: هاته، فغناه: صوت

    عوجي علينا ربة الـهـودج إنك إلا تفعلي تـحـرجـي
    إني أتيحـت لـي يمـانـية إحدى بني الحارث من مذحج
    نلبث حولا كـامـلا كـلـه لانلتقي إلا على مـنـهـج
    في الحج إن حجت وماذا منى وأهله إن هي لم تـحـجـج فقال له عطاء: الخير الكثير والله فيمنى وأهله حجت أولم تحج، فاذهب الآن. وقد مرت نسبة هذا الصوت وخبره في أخبار العرجي والغريض.
    ختن عطاء بنيه فغنى لهم
    قال إسحاق: وذكر عمرو بن الحارث عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: ختن عطاء بن أبي رباح بنيه أو بن أخيه، فكان البجر يختلف إليهم ثلاثة أيام يغنى لهم.
    نازع ابن عائشة في الغناء فتشاتما


    صفحة : 338

    قال هارون بن محمد حدثني حماد بن إسحاق قال نسخت من كتاب ابن أبي نجيح بخطه: حدثني غوير بن طلحة الأرقمي عن يحيى بن عمران عن عمر بن حفص بن أبي كلاب قال: كان الأبجر مولانا وكان مكيا، فكان إذا قدم المدينة نزل علينا، فقال لنا يوما: أسمعوني غناء ابن عائشتيكم هذا، فأرسلنا فيها فجمعنا بينهما في بيت ابن هابر فتغنى ابن عائشة، فقال الأبجر: كل مملوك لي حر إن تغنيت معك إلا بنصف صوتي، ثم أدخل إصبهع في شدقه فتغنى، فسمع صوته من في السوق فحشر الناس علينا، فلم بفترقا حتى تشاتما؛ قال: وكان ابن عائشة حيدا جاهلا.
    غنى الوليد وقد عرف سره من خادمه
    فنشط له:
    أخبرني الحسن بن علي قالحدثنا ابن مهروية قال وحدثني ابن أبي سعد قال حدثني القطراني المغني عن محمد بن جبر عن إبراهيم بن المهدي قال حدثني ابن الأشعب عن أبيه قال: دعي ذات يوم المغنون للوليد بن يزيد، وكنت نازلا معهم، فقلت للرسول: خذني فيهم؛ قال: لم أومر بذلك وإنما أمرت بلإحضار المغنين وأنت بطال لاتدخل في جملتهم؛ فقلت: أنا والله أحسن غناء منهم، ثم اندفعت فغنيته؛ فقال: لقد سمعت حسنا ولكني أخاف؛ فقلت لاخوف عليك، ولك مع هذا شرط، قال: وماهو? قلت: كل ماأصبته فلك شطره؛ فقال للجماعة: اشهدوا عليه، فشهدوا، ومضينا فدخلنا على الوليد وهو لقس النفس، فغناه المغنون في كل فن من خفيف وثقيل، فلم يتحرك ولانشط، فقام البجر إلى الخلاء، وكان خبيثا داهيا، فسأل الخادم عن خبره، وبأي سبب هو خاثر? فقال: بينه وبين امرأه شر، لأنه عشق أختها فغضبت عليه فهو إلى أختها أميل، وقد عزم على طلاقها وحلف لها ألا يذكرها أبدا بمراسلة ولامخاطبة، وخرج على هذا الحال من عندها؛ فعاد الأبجر إلينا وماحلس حتى اندفع فغنى: صوت

    فبيني فإني لاأبـالـي وأيقـنـي أصعد باقي حبكم أم تـصـوبـا
    ألم تعلمي أني عزوف عن الهوى إذا صاحبي من غير شيء تغضبا فطرب الوليد وارتاح قال: أصبت ياعبيد والله مافي نفسي، وأمر له بعشرة آلاف درهم وشرب حتى سكر، ولم يحظ بشيء أحد سوى الأبجر، فلما أيقتنت بانقضاء المجلس وثبت فقلت: إن رأيت ياأمير المؤمنين أن تأمر من يضربني مائة الساعة بحضرتك? فضحك وقال: قبحك الل?ه وماالسبب في ذلك? فأخبرته بقصتي مع الرسول وقلت: إنه بدأني من المكروه في أول يومه بما اتصل علي إلى آخره، فأريد أن أضرب مائة ويضرب بعدي مثلها، فقال له: لقد لطفت، أعطوهو مائة دينار وأعطوا الرسول خمسين دينارا من مالنا عوضا عن الخمسين التي أراد أن يأخذها؛ فقبضتها وماحظي أحد بشيء غيري وغير الرسول. والشعر الذي غنى فيه الأبجر الولدي بن يزيد لعبد الرحمن بن الحكم أخي مروان بن الحكم، والغناء للأبجر ثقيل أول بالخنصر في مجرى الوسطى عن إسحاق. وفيه لغيره عدة ألحان نسبت.

    صوت من المائة المختارة

    من رواية جحظة

    حمزة المبتاع بالمـال الـثـنـا ويرى في بيعه أن قد غـبـن
    فهو إن أعطى عكاء فـاضـلا ذا إخـاء لـم يكـدره بـمـن
    وإذا مـاسـنة مــجـــدبة برت الناس كبري بالـسـفـن
    كان للناس ربيعـا مـغـدقـا ساقط الأكناف إن راح ارجحن
    نور شرق بين فـي وجـهـه لم يصب أثوابه لـون الـدرن عروضه من الرمل. الشعر لموسى شهوات. والغناء لمعبد خفيف ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق.

    ?أخبار موسى شهوات ونسبه
    وخبره في هذا الشعر نسبه وسبب لقبه
    هو موسى بن يسار مولى قريش، ويختلف في ولائه فيقال: إنه مولى بني سهم، ويقال: مولى بني تيم بن مره، ويقال: مولى بني عدي بن كعب؛ ويكنى أبا محمد، وشهوات لقبل غلب عليه.
    وحدثني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال: إنما لقب موسى شهوات لأنه كان سؤولا ملحفا، فكان كلما رأى مع أحد شيئا يعجبه من مال أو متاع أو ثوب أو فرس، تباكى، فإذا قيل له: مالك? قال: اشتهي هذا؛ فسمي موسى شهوات. قال: وذكر آخرون أنه كان من أهل أذربيحان وأنه نشأ بالمدينة وكان يجلب إليه القند والسكر، فقالت له امرأة من أهله: مايزال موسى يجيئنا بالشهوات؛ فغلبت عليه.


    صفحة : 339

    أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال: كان محمد بن يحيى يقول: موسى شهوات مولى بني عدي بن كعب، وليس ذاك بصحيح، هو مولى تيم بن مرة. وذكر عبد الله بن شبيب عن الحزامي: أنه مولى بني سهم.
    وأخبرني وكيع عن أحمد بن أبي خيثمة عن مصعب ومحمد بن سلام قال: موسى شهوات مولى بني سهم عشق جارية فأعطى بها عشرة آلاف
    وأخبرني محمد نب الحسن بن دريد قال حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: هوي موسى شهوات جارية فاستهيم بها وساوم مولاها فيها فاستام بها عشرة آلاف درهم، فجمع كل مايملكه واستماح إخوانه فبلغ أربعة آلاف درهم، فأتى إلى سعيد بن خالد العثماني فأخبره بحاله واستعان به، وكان صديقه وأوثق الناس عنده، فدافعه واعتل عليه فخرج من عنده؛ فلما ولي تمثل سعيد قول الشاعر:
    كتبت إلي تستهدي الجواري لقد أنعظت من بلد بعـيد أتى سعيد بن خالد بن عبد الله بن أسيد يستعينه في ثمن الجارية فأعانه فمدحه: فأتى سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد فأخبرره بقصته فأمر له بستة آلاف درهم، فلما قبضها ونهض قال له: اجلس، إذا ابتعتها بهذا المال وقد أنفدت كل ماتملك فبأي حال تعيشان ثم دفع إليه ألفي درهم وكسوة وطيبا، وقال: أصلح بهذا شأنكما؛ فقال فيه:
    أبا خالد أعني سعـيد بـن خـالـد أخا العرف لاأعني ابن بنت سعيد
    ولكنني أعني ابـن عـائشة الـذي أبـو أبـويه خـالـد بـن أسـيد
    عقيد الندى ماعاش يرضى به الندى فإن مات لم يرض الندى بعـقـيد
    دعوه دعوه إنـكـم قـد رقـدتـم وماهو عن أحسابـكـم بـرقـود
    قتلت أناسا هكذا في جـلـودهـم من الغيظ لم تقتـلـهـم بـحـديد رأى سعيد بن خالد العثماني في مدحه لسميه الذي أعانه هجوا له فشكاه: قال: فشكاه العثماني إلى سليمان بن عبد الملك، فأحضر موسى وقال له: ياعاض كذا وكذا، أتهجو سعيد بن خالد فقال: والله ياأمير المؤمنين ماهجوته ولكني مدحت ابن عمه فغضب هو، ثم أخبره بالقصة؛ فقال للعثاني: قد صدق، إنما نسب من مدحه إلى أبيه ليعرف. قال: وكان سليمان إذا نظر إلى سعيد بن خالد بن عبد الله يقول: لعمري والله ماأنت عن أحسابنا برقود.
    وأخبرني محمد بن عبد الله اليزيدي قال حدثنا سليمان بن أبي شسخ قال حدثنا مصعب بن عبد الله بهذا الحديث فذكر نحو ماذكر أبو عبيدة وقال فيه: وكان سعيد بن خالد هذا تأخذه الموتة في كل سنة، فأرادوا علاجه، فتكلمت صاحبته على لسانه وقالت: أنا كريمته بنت ملحان سيد الجن، وإن عالجتموه قتلتموه، فوالله لو وجدت أكرم منه لهويته.
    أخبرني وكيع عن أبي حمزة أنس بن خالد الأنصاري عن قبيضة بن عمر بن حفص المهلبي عن أبي عبيدة قالك حدثني الحارث بن سليمان الهجيمي، -وهو أبو خالد بن الحارث المحدث-قال: وكان عنده رؤبة بن العجاج، قال: شهدت مجلس أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك وأتاه سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فقال: ياأيمر المؤمنين، أتيتك مستعديا، قال: ومن بك? قال: موسى شهوات، قال: وماله? قال: سمع بي واستطال في عرضي، فقال: ياغلام، علي بموسى فأتني به، فقال: ويلك أسمعت به واستطلت في عرضه? قال: مافعلت ياأمير المؤمنين ولكني مدحت ابن عمه فغضب هو، قال: وكيف ذلك? قال: علقت جارية لم يبلغ ثمنها جدتي، فأتيته وهو صديقي فشكوت إليه ذلك، فلم أصب عنده شيئا، فأتيت ابن عمه سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد فشكوت إليه ماشكوته إلى هذا، فقال: تعود إلي، فتركته ثلاثا ثم أتيته فسهل من إذني، فلما استقر بي المجلس قال: ياغلام، قل لقيمتي: هاتي وديعتي، ففتح بابا بين بيتين وإذا بجارية، فقال ليك أهذه بغيتك? قلت: نعم فداك أبي وأمي قال: اجلس ثم قال: ياغلام، قل لقيمتي: هاتي ظبية نفقتي، فأتى بظبية فنثرت بين يديه فإذا فيها مائة دينار ليس في غيرها فردت الظبية، ثم قال: عتيدة طيبي، فأتى بها، فقال: ملحفة فراشي، فأتى بها، فصير مافي الظبية ومافي العتيدة في حواشي الملحفة، ثم قال: شأنك بهواك واستعن بهذا عليه؛ فقال له سليمان بن عبد الملك: فذلك حين تقول ماذا? قلت: ذكر طائفة من أبيات القصيدة التي مدح بها سعيد بن خالد:

    صفحة : 340


    أنا خالد أعني سعـيد بـن خـالـد أخا العرف لاأعني ابن بنت سعيد
    ولكنني أعني ابـن عـائشة الـذي أبـو أبـويه خـالـد بـن أسـيد
    عقيد الندى ماعاش يرضى به الندى فإن مات لم يرض الندى بعـقـيد
    دعوه دعوه إنـكـم قـد رقـدتـم وماهو على أحسابكـم بـرقـود فقال سليمان: علي ياغلام لسعيد بن خالد، فأتي به، فقال: أحق ماوصفك له موسى? قال: وماذاك ياأمير المؤمنين.? فأعاد عليه، فقال: قد كان ذلك ياأمير المؤمنين، قال: فما طوقتك هذه الأفعال? قال: دين ثلاثين ألف دينار؛ فقال: قد أمرت لك بمثلها وبمثلها وبمثلها وبثلث مثلها، فحملت إليه مائة ألف دينار ؛ قال: فلقي سعيد ين خالد بعد ذلك فقلت له: ما فعل المال الذي وصلك به سليمان? قال: ماأصبحت والله أملك منه إلا خمسين دينارا؛ قلت: مااغتاله? قال: خلة من صديق أو فاقة من ذي رحم.
    أخبرني وكيع قال حدثنا أحمد بن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري ومحمد بن سلام قال: عشق مويى شهوات جارية بالمدينة فأعطى بها عشرة آلاف درهم؛ ثم ذكر باقي الحديث مثل حديث سليمان بن أبي شيخ؛ وقال وفيه: أما والله لئن مدحته وهو سميك وأبوه سمي أبيك ولم أفرق بينكما ليقولن للناس: أهذا أم هذا، ولكن والله لأقولن لايشك فيه. وتمام هذه الأبيات التي مدح بها سعيدا بعد الأربعة المذكورة منها:
    فدى للكريم العبشمي ابن خـالـد بني ومالي طارفـي وتـلـيدي
    على وجهه تلقى الأيامن واسمـه وكل جواري طيره بـسـعـود
    أبان وما استغنى عن الثدي خيره أبان به في المهد قبل قـعـود
    دعوه دعوه إنكـم قـد رقـدتـم وماهو عن أحسابكـم بـرقـود
    ترى الجند والجناب يغشون بابـه بحاجاتهم مـن سـيد ومـسـود
    فيعطي ولايعطى ويغشى ويجتدى ومابابه للمـجـتـدي بـسـديد
    قتلت أناسا هكذا في جلـودهـم من الغيظ لم تقتلـهـم بـحـديد
    يعيشون ماعاشوا بغيظ وإن تحن مناياهم يوما تحـن بـحـقـود
    فقل لبغاة العرف قد مات خالـد ومات الندى إلا فضول سـعـيد قال وكيع في خبرة: أما قوله: لاأعني ابن بنت سعيد فإن أم سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان آمنة بنت سعيد بن العاصي، وعائشة أم عقيد الندى بنت عبد الله بن خلف الخواعية أخت الخزاعية أخت طلحة الطلحات، وأمها صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار بن قصي، وأم أبي عقيد الندى رملة بنت معاوية بن أبي سفيان.
    أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب بن نصر المهلبي قالا حدثنا عمر بن شبة قال: لما أنشد موسى شهوات سليمان بن عبد الملك شعره في سعيد بن خالد قال له: اتفق اسماهما واسما أبويهما، فتخوفت أن يذهب شعري باطلا ففرقت بينهما بأمهما، فأغضبه أن مدحت ابن عمه، فقال له سليمان: بلى والله لقد هجوته وماخفي علي ولكني لاأجد إليك سبيلا، فأطلقه.
    عمل شعرا في مدح حمزة
    ابن عبد الله بن الزبير وقبل معبد أن يغنيه له ويكون عطاؤه بينهما:
    أخبرني وكيع قال حدثني أحمد بن زهير قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا محمد بن سلمة الثقفي قال: قال موسى شهوات لمعبد: أأمدح حمزة بن عبد الله بن الزبير بأبيات وتغني فيها ويكون مايعطينا بيني وبينك? قال: نعم؛ فقال موسى:
    حمزة المبتاع بالمـال الـثـنـا ويرى في بيعه أن قد غـبـن
    فهو إن أعطى عطاء فاضـلا ذا إخـاء لـم يكـدره بـمـن
    وإذا مـاسـنة مـجـحــفة برت الناس كبرى بالـسـفـن
    حسرت عنه نقـيا عـرضـه ذا بلاء عند مخناهـا حـسـن
    نور صدق بين فـي وجـهـه لم يدنس ثوبـه لـون الـدرن
    كنت للناس ربيعـا مـغـدقـا ساقط الأكناف إن راح ارجحن قال أحمد بن زهير: وأول قصيدة عن غير ابن سلام:
    شاقني اليوم حبيب قد ظعن ففؤادي مستهام مرتهـن
    إن هندا تيمتنـي حـقـبة ثم بانت وهي للنفس شجن
    فتنة الحقها الـلـه بـنـا عائذ بالله من شر الفتـن

    صفحة : 341

    عارض فاطمة بنت الحسين لما زفت
    إلى عبد الله بن غعمرو بشعر فأجيز
    أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عمر بن شبة قال أخبرني الطلحي قال أخبرني عبد الرحمن بن حماد عن عمران بن مويى بن طلحة قال: لما زفت فاطمة بنت الحسين رضوان الله عليه إلى عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، عارضها موسى شهوات:
    طلحة الخير جدكم ولخير الفواطـم
    أنت للطاهرات من فرع تيم وهاشـم
    أرتجيكم لنفعـكـم ولدفع المظـالـم فأمر له بكسوة ودنانير وطيب.
    هجا داود بن سليمان لما تزوج فاطمة
    بنت عبد الملك:
    قال حدثنا الكراني قال حدثنا العنزي عن العتبي قال: كانت فاطمة بنت عبد الملك بن مروا

    تميمي

    عدد المساهمات : 16
    نقاط : 16
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    رد: الاغاني للاصفهاني24

    مُساهمة  تميمي في السبت يناير 02, 2010 4:14 pm

    جميل جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    hamdy

    عدد المساهمات : 18
    نقاط : 18
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    رد: الاغاني للاصفهاني24

    مُساهمة  hamdy في السبت يناير 02, 2010 11:30 pm

    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 11:08 am