منتدي جمال عزوز

أهلا بكم في المنتدى
منتدي جمال عزوز

منتدي الادب والفنون والكتابات النثرية والقصة القصيرة

المواضيع الأخيرة

» من كتاب الشخصية6
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:48 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية5
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:46 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية4
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:45 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية3
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:44 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية2
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:42 pm من طرف Admin

» من كتاب الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:41 pm من طرف Admin

» نموذج من بناء الشخصية
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:39 pm من طرف Admin

» كيف تنشأ الرواية أو المسرحية؟
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:38 pm من طرف Admin

» رواية جديدة
الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:26 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

تصويت

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 254 مساهمة في هذا المنتدى في 142 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 35 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو sansharw فمرحباً به.

سحابة الكلمات الدلالية


    الدراسات الغربية حول السهروردي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 444
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    العمر : 43

    الدراسات الغربية حول السهروردي

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أغسطس 25, 2010 12:34 am







    مهدي أمين رضوي


    احتضنت مدينة زنجان الإيرانية(330 كم غرب العاصمة طهران) الملتقى العالمي لتكريم الشيخ شهاب الدين سهروردي، وقد شارك في هذا الملتقى مثقفون إيرانيون وأجانب. تألق شيخ الفلسفة الإشراقية في العصر السلجوقي في بلاد فارس والعراق وسوريا وذلك في الأعوام 549 إلى 587هـ، واستطاع رغم عمره القصير إرساء قواعد المدرسة الإشراقية.
    أحد ضيوف هذا الملتقى هو الدكتور مهدي أمين رضوي اختصاصي الفلسفة وعلم الأديان في مركز الدراسات الآسيوية في جامعة واشنطن، وله مطالعات عديدة في هذا المجال وخصوصاً الفلسفة الإشراقية. وتنظر هذه المقالة نظرة خارجية لمسيرة دراسات الباحثين المختلفة في الدول غير الإسلامية. طبعاً لم يحاول الدكتور رضوي أن تقديم قائمة مكتملة واستقراء شامل ولكنه استهدف الإمساك بمفاتيح المعلومات المفيدة.
    الشيخ شهاب الدين سهروردي مؤسس المدرسة الإشراقية، وأهم فيلسوف على الإطلاق في الفترة الواقعة بين عصري ظهور الفلسفة المشائية أي من ابن سينا إلى ابن رشد، وهو بحق حلقة الوصل بين هذين العصرين الذهبيين من حياة الفلسفة الإسلامية. كما يعدّ الممهّد لمدرسة أصفهان، وذلك لتأثر الفيلسوفان ميرداماد وصدر الدين شيرازي بمدرسته الفلسفية.
    في الوقت الذي يعتبر فيه السهروردي مفكراً مبتكراً، فهو له اليد الطولى في التوليف بين نظريات الفلاسفة الآخرين وتقديم فكراً جديداً. ولا يقتصر عطاءه في ابتداع فلسفة فريدة تحت اسم الفلسفة الإشراقية، بل أنه قد ترك ثروة من الدراسات التحليلية الكبيرة والمؤلفات الصوفية البكر. ولعل السبب الذي شدّ الفلاسفة إليه في السنوات الأخيرة هو الطبيعة المتعددة الجوانب لمؤلفاته.
    لا تعنى هذه المقالة بمقدار صحة آرائه ولا حتى دوره الكبير في الفلسفة الإسلامية، بل تبحث توسيع آفاق الدراسات الغربية حول السهروردي في القرن الماضي، وموقعها الراهن وأبعادها المستقبلية.
    لا يمكن الجزم برائد الدراسات السهروردية في الغرب، ولكن برأي الكاتب أن انطلاق هذه المسيرة كانت على يد الألمان في أواخر القرن التاسع عشر، وبعد الحرب العالمية الثانية تواصلت مع الفرنسيين حتى انتهت إلى البريطانيين ولكن في نطاق ضيق. كما أن هناك الباحثين الأسبان والإيطاليين الذين شرعوا في دراسة أفكار السهروردي. كما أن جهود سيد حسين نصر من الباحثين الإيرانيين في تعريف الغرب على هذا الفيلسوف تستحق الثناء. طبعاً، الدراسات السهروردية في العالم العربي وشبه القارة الهندية تشغل مساحة عريضة، لكنها لن تكون موضوع بحث هذه المقالة.
    بدايات ظهور المصادر الغربية حول السهروردي كانت في المؤلفات المختلفة حول تاريخ الفلسفة العالمية والموسوعات من قبيل الموسوعة الفلسفية العالمية ، وذلك باعتباره الناقد الأول للفلسفس المشائية. فقد قام سهيل أفنان في معجم المصطلحات الفلسفية عربي- فارسي ببحث بعض مصطلحات الفلسفة الإشراقية لهذا الفيلسوف.
    كما يشير ميرچا إلياذه مؤرخ الأديان الشهير، والباحث في الموسوعة الدينية في الفصل 35 من كتابه العظيم تاريخ العقائد والأفكار الدينية ، إلى أهمية الآراء الكلامية والصوفية للسهروردي، وقد اعتبره إلى جانب الفارابي وابن سينا والغزالي من ألمع الفلاسفة الإسلاميين. ومن هنا، فإننا سنركز الاهتمام على المؤلفات الأوروبية التي تنصب في الدراسات السهروردية في أرجاء العالم المختلفة.
    ألمانيا


    من جملة المصادر المتفرقة حول السهروردي أوائل القرن التاسع عشر، يأتي كتاب تاريخ آراء الحكم في الإسلام لـ أ. فون كرامر، والموسوعة لكارل بروكلمان ، وكذلك دراسة مهمة حول هذا السهروردي للباحث الألماني ماكس هورتن الموسومة فلسفة السهروردي الإشراقية ، وهو يضم عصارة هذه الفلسفة باللغة الألمانية، مع تعليقات صدر الدين شيرازي. وقد غدا هذا الكتاب مرجعاً عن السهروردي للعديد من الباحثين الألمان المتأخرين.
    في كتاب آخر له يحمل عنوان الإلهيات النظرية والعملية الإسلامية من منظار الرازي ، ضمنه معجم بالمصطلحات الفلسفية بالاستناد إلى مؤلفات عدد من الفلاسفة من أمثال صدر الدين شيرازي والرازي، وهو يشمل مصطلحات الفلسفة الإشراقية للسهروردي، ويظهر هرتن في هذا المعجم اهتماماً استثنائياً بلغة السهروردي الخاصة(اللغة الإشراقية).
    اتو اسپايز، باحث ألماني آخر انعطف اهتمامه نحو فيلسوف الإشراق وذلك في أوائل القرن الماضي وذلك من خلال كتابه ثلاث رسائل في التصوف لشهاب الدين السهروردي المقتول ، وهي رسائل صوفية في التعريف بالسهروردي، وهذه الرسائل هي: رسالة الطير، منطق النمل وسفير العنقاء. شيء آخر لا بأس من ذكره وهو مقالتان مسهبتان لهلموت ريتر حول السهروردي بعنوان أربعة سهروردي ، وهما دراستان شاملتان حول هذه الشخصية، حيث تسبران باطن فلسفة السهروردي ومركز ثقلها.
    بالنسبة للباحثين الألمان المهتمين بالدراسات السهروردية على مدى القرون الأخيرة، كان موضوع التناسخ قد لفت انتباههم إلى حدّ ما، فنجد كتاب التناسخ في فكر الفرق الإسلامية الضالة راينر فريتگ، الذي يقوم بتشريح نظرية السهروردي حول هذا الموضوع.
    وهناك مقالة لسابلن شميدت من جامعة بون بعنوان نظرية تناسخ الروح طبقاً لآراء شهاب الدين السهروردي وأتباعه . في هذه المقالة يدّعي اشميت بأن رأي السهروردي حول تناسخ الروح والتي كانت على الدوام مثار جدل بين الفلاسفة، موافقاً لا بل مؤيداًً.
    مصادر أخرى حول السهروردي لبعض الباحثين المغمورين، مثل تاريخ الفلسفة في إيران لعبدالأمير جوهر دلواري، والذي دوّن بالألمانية تحت عنوان الفلسفة الإيرانية من زرادشت إلى السهروردي .
    في كتاب حول المنطق الافتراضي، يتحدث ميكلس ماورث بالمناسبة عن منطق السهروردي .
    وفي مقالة مفيدة بعنوان الإغريق والجذور الشرقية لتصوف ابن سينا والسهروردي ، يشدّد ماكوك رودولف على المنطلقات الفكرية لهاتين الشخصيتين.
    ولا ننسى هنا سيمون فان دون بيرگ الذي ترجم أجزاءً من هياكل النور للسهروردي مع التعليق وإيراد بعض الملاحظات الموجزة.
    فرنسا
    أقدم ما كتب حول السهروردي باللغة الفرنسية هو كتاب بعنوان الفلسفة الإشراقية لكارا دوفو في عام 1902، وقد تم فيه مناقشة جوهر النظرية الإشراقية للسهروردي.
    أما من الجيل الثاني من الباحثين الفرنسيين، تصادفنا شخصية مرموقة وهو هنري كربن، حيث لم يسبقه إلا نفر قليل من الغربيين في التعريف بالفلسفة الإسلامية. هذا وتحظى مؤلفات كربن بالاحترام ليس في الغرب فحسب، بل في إيران أيضاً، وهو له الفضل في تعريف الإِيرانيين أنفسهم بمنزلة السهروردي، والمجال أضيق من أن نسرد ترجماته وشروحاته على مؤلفات السهروردي، وقد ترجم كربن معظم مؤلفات السهروردي إن لم نقل كلها .
    نقف أولاً عند تحقيقه لأهم مؤلفات السهروردي الفلسفية التي تقع في مجلدين، وقد ظهرت في وقت كانت هذه الشخصية منسية، في إيران والغرب على السواء. وتشمل ترجماته لمؤلفات السهروردي الرئيسية كتاب الحكمة الإشراقية وصوت أجنحة جبرائيل وهي ترجمة بتصرف وقد شاركه فيها باول كراوس، كما تحتوي قائمة مؤلفات كربن على كتاب حول الإسلام الإِيراني ، حيث يبحث مجلده الثاني علاقة السهروردي بالإفلاطونيين والإفلاطونيين المحدثين، ونجد كذلك بحوث حول السهروردي في كتاب تاريخ الفلسفة الإسلامية وكتاب رجل التصوف الإيراني المتألق الذي ترجم إلى اللغات الإنجليزية والألمانية والإيطالية. في الكتاب الأخير يوسّع كربن أفق الدائرة المقدسة، ويبحث في مدرسة وحدة الوجود لابن عربي ومدرسة وحدة الشهود للسمناني، ويتابع فيتناول المعاني المشرقة ورحلة النفس الروحانية من أقصى الغرب(Occidental exile) حتى الشرق النيّر(Orient of light) في بعض مؤلفاته نذكر منها: إيران والفلسفة (وهي مقالات غير تحقيقية في معظمها) والمعاني الزرادشتية في فلسفة السهروردي (وهو بحث في الجذور الفلسفية لأفكار السهروردي في بلاد فارس القديمة، وكذلك في العقل الخالد)
    الإلهامات المعنوية لدى السهروردي هو موضوع مقالة قصيرة لكربن تحمل عنوان التصوف والأخلاق عند السهروردي شيخ الفلسفة الإشراقية . وهناك مقالة أخرى مقارنة تحلل أهمية الفلسفة النظرية الإشراقية للسهروردي . كتاب مهم آخر لكربن تضمن دراسة دقيقة حول سيرة السهروردي وآرائه بعنوان السهروردي، مؤسس المدرسة الإشراقية .
    ومؤلفات أخرى عديدة حول السهروردي يمكن أن نجدها في مجموعة كربن الكاملة حول هذا الفيلسوف، ولكن لا يسعنا ذكرها جميعها في هذا المجال الضيق.
    كما هو الحال مع الأساتذة العظام، قام كربن بتخريج طلاباً عديدين من الذين كان لهم حصة في دراسة آراء السهروردي، نذكر منهم جمبت المسيحي الذي يقوم في كتابه منطق الإشراقيين بشرح ما يصطلح عليه «بالمنطق الإشراقي» بالتفصيل.
    وفي نفس السياق نذكر أمير نفكي الذي يبدي في كتابه المنهج والمنطق عند السهروردي اهتماماً بميثودولوجيا السهروردي ومنطق الفلسفة الإشراقية وسماتها البارزة.
    قبل أن نتابع الحديث عن الشخصيات الأخرى، نذكّر باحتفالية هنري كربن والسهروردي، إعداد داريوش شايگان.
    في أهم كتبه الهيكل المعنوي للإسلام الإيراني يعالج شايگان سلسلة معقدة من السيكولوجيا وعلم الأساطير وجوهرمحتويات الفلسفة الأوروبية المعاصرة ليصل إلى حقيقة فلسفة السهروردي.
    من جملة الكتب الأخرى، كتاب بالفرنسية يعظّم دور السهروردي وهو ابن سينا: ميتافيزيقيا الشفاء لجورج أنافاتي، حيث يناقش مستوى تأثير تراكيب ابن سينا على السهروردي، معتبراً إياه أحد أتباعه.
    وفي كتاب مفهوم الوجود في كتاب المشارع والمطارحات أسهب في الحديث حول نظرية الوجود للسهروردي، مؤكداً مرة أخرى على محاكاتها لنظرية الوجود لابن سينا.
    في دراسة منفصلة حول معرفة الوجود عند السهروردي بعنوان نقاط التقاء التصوف الإسلامي والفلسفة الوجودية يعقد الدكتور عبدالرحمن بدوي مقارنة بين إطار معرفة الوجود عند السهروردي والفلسفة الوجودية، موضحاً نقاط اشتراكهما واختلافهما.
    عند ذكر الدراسات المقارنة الأخرى، لابد من الوقوف عند كتاب شاهين عثمان معرفة الوجود والإلهيات عند ابن سينا ، حيث قام عثمان بتحليل مشتركات السهروردي وابن سينا في مجال معرفة الوجود وذلك بأسلوب فلسفي.
    وفي كتاب أرسطو بغداد أفرد محمد رضا فشاهي جزءاً منه لسيرة تفصيلية للسهروردي كفيلسوف وسياسي وشهيد.
    كما يجب الإشارة إلى دور لويس گاردت المحقق الفرنسي الذي ألّف مقالات مختلفة تقرّب صورة السهروردي للأوروبيين. من جملة مقالاته يمكن الإشارة إلى إحداها التي تتناول الجوانب الإشراقية في فلسفة السهروردي، مشدّداً على الملامح المعنوية في نموذجه الفلسفي . وعمل آخر، هو دراسة جوهر أفكار السهروردي وطبيعة تجربته الصوفية . ومن المناسب أن نذكر مقالته فيلسوف الإشراق والثقافة الإسلامية ، التي يقارن فيها بين الفلسفة المشائية للفارابي وفلسفة السهروردي.
    من ناحية أخرى، يركز گومز نوگالس في كتاب بعنوان السهروردي ودوره في حقل الفلسفة الاهتمام على موقع هذا الفيلسوف في تاريخ الفلسفة الإسلامية.
    أما حسن حنفي فقد وضع النظرية الفلسفية للسهروردي في حوار مع الطروحات الفلسفية المعاصرة، ففي مقالته الرائعة الفلسفة الإشراقية والفينومينولوجيا يقارن حنفي بين الفلسفة الإشراقية وفينومينولوجيا هوسرل من خلال المصطلحات الميثودولوجية وفكرة «الأنا الإشراقية» (الأنا الأعلى).
    إنجلترا
    أحد الرواد في مجال الدراسات السهروردية في الغرب، هو سيد حسين نصر، حيث بدأ ذلك في أواخر عقد الخمسينات من القرن الماضي، ومؤلفاته في هذا المجال أكثر من أن تحصر في هذه السطور ، ولكن نشير فيما يلي إلى بعضها:
    أولاً، المؤلفات الفارسية المطبوعة التي قدّم لها السيد نصر، وهذا الأخير له أيضاً مقالات كثيرة، من جملتها المؤلفات الفارسية لشيخ الإشراق شهاب الدين السهروردي ، انتشار المدرسة الإشراقية للسهروردي .
    في مقالته الثانية، يتحدث نصر عن انتشار مد الفكر الصوفي في شبه القارة الهندية وفي الغرب.
    مقالة نصر في تاريخ الفلسفة الإسلامية من إعداد م.م. شريف ، هي الأخرى من أوائل المقالات الشاملة والمفصلة باللغة الإنجليزية في هذا الموضوع.
    من جهة أخرى، يعتبر الجزء الخاص بنصر في كتاب ثلاثة فلاسفة مسلمين وكذلك مقالة السهروردي: الشيخ الشهيد وشيخ المدرسة الإشراقية والصوفية التي نشرت في عام 1960، قد فتحتا نافذة كبيرة للغرب على شخصية السهروردي.
    ولا يفوتنا أن نتطرق إلى مجيد فخري الذي بالإضافة إلى مقالاته العديدة حول السهروردي باللغة العربية، فقد تطرق إليه باقتضاب كذلك في كتابه تاريخ الفلسفة الإسلامية .
    وفي كتابه الفلسفة، الدوغماتية وأثر الفكر الإغريقي على الإسلام، خصص جزءاً منه لنقد السهروردي على المشائيين.
    لا يكتفي الفيلسوف الإنجليزي ريتشارد نتون بالإشارة إلى السهروردي في بعض مؤلفاته، بل يقوم بدراسة القالب الأفلاطوني المحدث لنظام معرفة الوجود عند السهروردي، وقد عدّه من الفلاسفة الصوفيين .
    كما نعرج بالمناسبة على إقبال لاهوري حيث يبحث في جزء من كتابه مسار الفلسفة في إيران المدرسة الإشراقية والسهروردي وذلك خلال موضوع التصوف.
    ترجمت معظم رسائل السهروردي الصوفية ونشرت لأول مرة من قبل المحقق الجامعي هارفارد وليم م. ثاكستن، كما طبعت أخيراً طبعة ثانية. وقد يكون حصيلة هذه الترجمات أن وقف الشعراء الأمريكان مثل وليم بليك ووليم ب. يتس على المفاهيم والمصطلحات الإشراقية، حيث يشيران إليها في قصائدهما.
    يناقش الباحث المعاصر صلاح سالم علي في مقالته المضامين الإشراقية في أفكار وأشعار وليم بليك ووليم يتس تأثيرات السهروردي على هذين الشاعرين.
    للمرحوم مهدي حائري يزدي شرح باللغة الإنجليزية على آراء السهروردي فيما يتعلق بالعلم الحضوري وذلك في أصول نظرية المعرفة في الفلسفة الإسلامية: العلم الحضوري أحد أهم مؤلفاته في مجال الفلسفة الإسلامية.
    من جملة المؤلفات المغمورة حول السهروردي باللغة الإنجليزية مقالة لإدوارد جورجي يبحث فيها إحياء المدرسة الإشراقية في العصر الحديث .
    من ناحيته، أطلق بلال كاسپينار العنان لقلمه للحديث عن صدر الدين شيرازي وابن سينا والسهروردي ومقارنة نظرياتهم في مجال العلم الإلهي.
    أما أنطوني توفي فيضع تحت المجهر استخدام السهروردي للرمزية، حيث يقارن استخدامه لرمز «النور» مع منهج الغزالي، معطياً تحليلاً مقارناً وذلك من خلال مقالته الرمزية والخيال في كتاب السهروردي صوت أجنحة جبرائيل .
    مقالة فلسفة ابن طفيل لضياء صديقي أيضاً تطرقت إلى لجوء السهروردي إلى التلميحات والتمثيلات في حي بن يقظان والرمزية الصوفية والفلسفية المعبّر عنها في هذه القصة.
    ويقدم الشيخ تسون بايراك الجراحي الحلاواتي في هيئة النور قراءة صوفية لكتاب السهروردي هياكل النور.
    على غرار المؤلفات الرائدة لكربن ونصر، هناك عدد من رسائل الدكتوراه لعام 1970 نخص بالذكر أهمها:
    رسالة لميشيل بايلبلي حول الجانب الأدبي والتعبيري في قصص السهروردي بعنوان عقل الإشراق: دراسة لقصص السهروردي المنظومة وهي دراسة تحليلية شاملة حول قصص السهروردي الفارسية، مبرزاً قيمتها الأدبية.
    ورسالة الدكتوراه لكاظم طهراني يسلّط فيها الضوء على الرسائل الصوفية الأربع للسهروردي من خلال تقديم تحليل شامل عن رمزيته . وله رسالة أخرى حول معنى (الشيخ) في مؤلفات السهروردي .
    وقد سبق حسين ضيائي الآخرين في تناوله موضوع منطق السهروردي، حيث طرح ولأول مرة مسألة امتلاك السهروردي لنظام منطقي راقٍ واضح المعالم، مميزاً بينه وبين الفلاسفة المشائيين. وله في هذا الموضوع عدة مقالات وكتاب واحد تحت عنوان العلم والإشراق .
    لعل أهم مؤلفات ضيائي ترجمته الأخيرة للفلسفة الإشراقية بالتعاون مع جون وولبرج، وهو يتضمن نقداً علمياً لهذا الأخير مع شرح الشهرزوري لآراء السهروردي.
    ونحن نستعرض رسائل الدكتوراه، حري أن نعرج على رسالة السيدة گسيلا وب حول معرفة الملائكة عند السهروردي ، تسبر العلاقة بين الجذور الزرادشتية لمعرفة الملائكة عند السهروردي والأصول الإسلامية لفلسفته.
    كما أن دراسات المؤلف حول السهروردي والتي تشمل رسالة الدكتوراه حول نظرية المعرفة عند السهروردي، تبحث في مفهوم الحقيقة والعلم الحضوري. لقد حللت عبر عدة مقالات حول السهروردي الجوانب المتعددة في فلسفته، وقد لخصتها أهمها كما يلي :
    تأثير السهروردي على الفلسفة الإسلامية، شرح فلسفي على حكمة السهروردي ونظريته في الوجود، الشعر الصوفي والفلسفي عند السهروردي، كما أنوه إلى كتاب السهروردي والمدرسة الإشراقية والذي يعتبر بمثابة مدخل شامل في هذا الموضوع للمخاطبين الغربيين.
    كاتب آخر له دراسات عن السهروردي هو جون وولبرج، ففي كتاب له بعنوان علم الأنوار الإلهية يتناول فيه قطب الدين شيرازي أحد شرّاح فلسفة السهروردي الإشراقية. وكذلك له مقالة ينظر إلى السهروردي على أنه فيلسوف رواقي مجدّد . أما كتابه الأخير حول هذه الشخصية هو خميرة القدماء ، الذي نهج فيه نهجاً تحقيقياً متطوراً، فهو يقوم بتحليل العناصر والمبادئ الفكرية لمدرسة السهروردي الإشراقية.
    كتابه الآخر هو حكمة الشرق الصوفي: السهروردي والثقافة الشرقية الإفلاطونية ، وهو استمرار للكتاب السابق، حيث يتحرى فيه منطلقات المدرسة الإشراقية.
    أسبانيا واليابان وإيطاليا


    للفيلسوف الأسباني آراگوس خوان مانويل كتاب بعنوان الفكر غير العقلاني الإسلامي: تصوف السهروردي ويبحث فيه الجوانب غير العقلانية، كما يصطلح عليها، في فلسفة السهروردي.
    فيلسوف أسباني آخر ومحقق مرموق في ميادين الفكر الإسلامي هو ميگويل هرناندز، يركز على الرمزية المعنوية في فكر السهروردي في كتابه الرمزية في الفلسفة الإسلامية: ابن سينا والسهروردي ويقارنها برمزية ابن سينا، وبشكل خاص يقوم بمقارنة معنى تحليق الطيور في مفهوم السهروردي و مفهوم رسالة الطير.
    وهناك بحث حول القالب الصوفي والفلسفي للحكمة الإشراقية في كتاب لكروز هرناندز ، مبيناً العلاقة بين المقولتين.
    ونضيف إلى هذه المجموعة رسالة الدكتوراه عن السهروردي للمحقق الأرجنتيني الشاب أندريا دويتا، حيث يسعى فيها إلى ترجمة بعض مؤلفات هذا الفيلسوف إلى الأسبانية.
    في السنوات الأخيرة، استحوذت مؤلفات السهروردي على اهتمام الباحثين اليابانيين، بالرغم من قلة مؤلفاتهم في هذا الموضوع.
    من جملة هؤلاء توشيكو ايزوتسو، الذي استطاع بالتعاون مع هنري كربن وسيد حسين نصر وذلك في عقد السبعينات بتربية جيل من الطلاب المهتمين بهذا الفيلسوف، من بينهم آكيرو ماتسو موتو الذي درس على يد الأستاذ آشتياني أحد المفكرين الإيرانيين وترجم كتاب رسالة الوجود لجلال الدين دواني.
    وكتاب جدير بالذكر هو نظرية ابن سينا والسهروردي في حقل الوعي الذاتي: ملاحظات مقارنة لهاروتو كوباياشي، الذي يقارن نظرية المعرفة للسهروردي ونظرية العلم الحضوري مع نظرية ابن سينا.
    للفيلسوف الإيطالي پيو فيليپان رونكني كتاب مهم حول الحكمة السهروردية، يناقش فيه هيكل فلسفة السهروردي بالاستناد إلى الجانب الصوفي للنظرية الإشراقية .
    كانت هذه الدراسة ملخص عن آخر الأعمال باللغات الأوروبية حول السهروردي، ولكن بأي حال لم تلحظ جميع ما كتب في هذا المجال، حيث لم نأخذ بالاعتبار المؤلفات التي مرت مرّ الكرام على هذه الشخصية، واكتفينا بمجموعة مختارة من تلك الأعمال.
    كما لم نأت على ذكر الكتب المدونة باللغات الشرقية في شبه القارة الهندية أو العالم العربي.
    ما من شك، أن هناك متسع لمؤلفات جامعة حول السهروردي وبجميع اللغات الحية، مؤلفات من تلامذة هذا الأستاذ والمعلم الكبير الذي انقطع عطاءه عن العالم بموته المفاجئ، ولعل أفضل تعبير عن مضمون ذلك العطاء هو بيت الشعر الذي نقش على قبره :
    الراقد في هذا القبر، جوهرة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 10:36 pm